أعلن مسؤولون ودبلوماسيون، عن ان المتشددين الذين هاجموا السفارة الأميركية في سوريا قبل أيام، فشلوا في مهمتهم لكن هناك مجموعات أكثر قوة وتجربة مازالت موجودة في البلاد.

وقال مسؤول سوري »المهاجمون لحسن الحظ كانوا بدائيين وكان الأمن حول السفارة جيداً«. وأضاف »يوجد غضب شعبي كبير إزاء السياسات الأميركية واتخذت الحكومة موقفاً صارماً ضدهم. وإلا لكنا تعرضنا لمزيد من الهجمات«.

وقتلت قوات الأمن السورية أربعة رجال هاجموا مركز السفارة في دمشق صباح الثلاثاء. وقتل حارس سوري وأصيب 13 آخرون. ولم يصب أي أميركي بأذى.

وقال دبلوماسيون ان سوريا لديها جهاز أمن قوي لكن بإمكانها استخدام مزيد من معلومات المخابرات الغربية لمحاربة الجماعات الإسلامية المتشددة التي لها علاقات اقليمية بفاعلية أكبر.

وقال دبلوماسي »لديهم مشكلة حقيقية مع تنظيمات على نمط القاعدة. انه مجال يمكن ان يتعاون فيه الغرب وسوريا«وفي مداهمات في الآونة الأخيرة ضد متشددين قرب دمشق ضبطت السلطات ما وصفه مسؤول بأنه »ترسانة خطيرة كان يمكن ان تتسبب في وقوع إصابات كبيرة في المدن«.