أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه خططا لوضع ميثاق دولي خاص بالعراق، لدعم حكومته سياسيا وماليا من قبل المجتمع الدولي، كما طالب السودان بالتخلي عن معارضته لنشر قوة حفظ سلام دولية في دارفور، وحث دول البلقان على مواصلة الإصلاحات.
وقال وزراء خارجية الاتحاد، الذين اجتمعوا أمس في بروكسل انهم مستعدون لمساندة ما يسمى »بالميثاق الدولي الذي يهدف إلى مساعدة الحكومة العراقية في تحقيق رؤيتها الوطنية لبناء دولة آمنة وموحدة واتحادية وديمقراطية تقوم على مبادئ الحرية والمساواة وتوفر السلام والرخاء لشعبها«. وأكدوا على ضرورة أن يشرك العراق جميع طوائف مجتمعه في وضع الخطة. وأضاف الوزراء أن»الاتحاد الأوروبي يشدد على الأهمية التي يوليها لسيادة العراق«.
وأوضح دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أن »المناقشة جارية« حول الميثاق الخاص بالعراق على عكس الميثاق التبادلي الخاص بأفغانستان الذي قامت بموجبه الحكومة الأفغانية بإصلاحات مقابل مساندة المجتمع الدولي لإعادة الإعمار.
كما حث الوزراء الحكومة السودانية على التخلي عن معارضتها لنشر قوة حفظ سلام دولية بإقليم دارفور المضطرب. وطالبوا بتنفيذ اتفاقية السلام الموقعة في مايو الماضي بين الخرطوم وجيش تحرير السودان.
وقال الوزراء في بيان إن »التنفيذ الشامل (للاتفاقية).. يبقى أساس الاستقرار والسلام والمصالحة في دارفور«. كما أكد الاتحاد الأوروبي دعمه لقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والموجودة حاليا في دارفور.
وانتقد الاتحاد الأوروبي جمهورية البوسنة والهرسك لفشلها في تنفيذ إصلاحات رئيسية ضرورية لتوثيق علاقاتها مع الاتحاد. وجاء في بيان لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن البوسنة والهرسك على وجه الخصوص تأخرت في تنفيذ الإصلاحات الشرطية.
وحث صربيا أيضا على تعزيز جهودها من أجل الوفاء بمطالب الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتعاون مع محكمة جرائم الحرب الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة في لاهاي. كما دعا جمهورية الجبل الأسود إلى الإسراع بتشكيل حكومة جديدة وإرساء أساس قانوني لوضع دستور جديد.
وحث الاتحاد الأوروبي أيضاً الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا ومنافسه الرئيسي جان بيير بيمبا على إبداء ضبط النفس والإحجام عن أي تحريض خلال جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال إنه ناشد »إحساس المسؤولية« لدى زعماء الكونغو وطالب الأحزاب بإعادة الوضع في كينشاسا إلى طبيعته.