بررت إسرائيل امس الغارة الجوية التي شنتها مقاتلاتها على موقع تابع للامم المتحدة خلال عدوانها الاخير على لبنان، بعدم دقة إحدى الخرائط التي «لم يكن موقع قاعدة الامم المتحدة محدداً عليها بوضوح».
وقتل أربعة من أفراد الامم المتحدة يحملون الجنسيات الصينية والكندية والفنلندية والنمساوية في الغارة الجوية، التي وقعت في 25 يوليو في بلدة الخيام بجنوب لبنان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف، إن الجيش وسلاح الجو الاسرائيليين يستخدمان خرائط تجدد وتنسخ يدوياً لتشمل آخر تحركات قوات حزب الله وتعزيزاته في المنطقة.
وأضاف أن تلك العملية كانت تستهدف موقعاً لحزب الله يبعد 180 متراً عن قاعدة الامم المتحدة لكن هذا الموقع أعطى إحداثيات خاطئة. واضاف «لقد وقع حدث مؤسف من جانبنا ولم يكن موقع الامم المتحدة محدداً بوضوح ولذلك تم ضربه من قبيل الخطأ».
وقال إن إسرائيل قدمت تقريراً بنتائج التحقيق الداخلي بالحادث، إلى سفراء الصين وكندا والنمسا وفنلندا وملحقيها العسكريين الخميس. وشدد على إن التقرير يعبر عن الاسف للحادث ويقدم التعازي إلى عائلات الضحايا.