قال مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إنه يعتزم تغيير طريقة الحكم والانتخابات في إسرائيل من خلال تعزيز الطريقة البرلمانية القائمة بواسطة اتباع الانتخابات الاقليمية أو تبني طريقة الحكم الرئاسي.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس عن مقربين من أولمرت قولهم إنه« يعتبر أن شكل الحكم الحالي في إسرائيل يضع عراقيل أمام الحكومة لتمرير قرارات مهمة وأن شكل الحكم الحالي هو السبب في الوضع الناشيء في إسرائيل بأن مدة ولاية الحكومات الإسرائيلية أخذت تقصر مع مرور الزمن».
وتشكلت في إسرائيل منذ قيامها في العام 1948، 31 حكومة خلال 17 دورة كنيست ما يعني أن متوسط عمر الحكومة الواحدة كان أقل من سنتين فيما نجحت حكومتان فقط بالبقاء طول مدة ولايتهما.
وبحسب «يديعوت أحرونوت» فإن أحد مستشاري أولمرت اقترح عليه تغيير طريقة الحكم والانتخابات بحيث تقيد الطريقة الجديدة الكنيست إسقاط الحكومة سوى في حالات استثنائية فقط.
ونقلت عن أوساط سياسية إسرائيلية اعتقادها بأن« قرار أولمرت في هذا الاتجاه نابع مع الفراغ الحاصل نتيجة غياب (خطة التجميع) وانتهاء الحرب في لبنان حيث يتوقع مع مستشاريه أن تملأ هذه المبادرة الفراغ السياسي وتوحد حوله جهات سياسية عديدة.
ومن شأن تغيير طريقة الحكم أن تقرب حزب «إسرائيل بيتنا» من حكومة أولمرت بعدما أعلن رئيس هذا الحزب اليميني المتطرف عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان أن تغيير طريقة الحكم هو أحد الشروط لانضمامه لحكومة أولمرت. ويتوقع أن يؤيد فكرة تغيير طريقة الحكم رئيس حزب ليكود بنيامين نتنياهو، لكنه يرفض الانضمام إلى حكومة أولمرت.