رفض
منع 10 سفن عملاقة من عبور قناة السويس
قال مسؤول في هيئة قناة السويس أمس، إن عشر سفن وناقلات نفط عملاقة لم يسمح لها بالمرور بالقناة بسبب استمرار إغلاق التفريعة الشرقية للقناة نتيجة غرق الجرافة خطاب فجر أول من أمس. وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه «لم يسمح بمرور عشر سفن وناقلات نفط كان من المفترض أن تمر عبر قناة السويس اليوم (أمس) ضمن قافلة الجنوب القادمة من البحر الأحمر».
وأضاف أنه لم يسمح بمرور السفن والناقلات بسبب زيادة غاطسها عن 44 قدما وهو الغاطس الذي يسمح به بالمرور بالتفريعة الغربية لقناة السويس التي تعمل الآن. وقال احمد علي فاضل رئيس هيئة القناة للصحافيين انه سيسمح فقط للسفن التي لا يزيد غاطسها على 44 قدما بالمرور لحين انتشال الجرافة الغارقة التي أغلقت التفريعة الشرقية تماما.
وتسمح التفريعة الشرقية بمرور السفن حتى غاطس 62 قدما. وقال محمود عبد الوهاب مدير إدارة الرئاسة إن أعمال انتشال الجرافة مستمرة بواسطة أوناش ورافعات عملاقة تستخدمها قناة السويس بقدرة 500 طن. وأضاف أن أعمال الانتشال تتم وفق الخطة الموضوعة من قبل خبراء هيئة قناة السويس.
واضطرت إدارة قناة السويس أول من أمس إلى تعديل نظام المرور بالقناة إلى التفريعة الغربية بدلا من التفريعة الشرقية نتيجة غرق الجرافة المفاجئ. ويبلغ طول التفريعة الغربية نحو خمسة كيلومترات وقد تم حفرها في عام 1980.
(رويترز)
الأردن
السياسة والعشيرة سبب العنف في الجامعات
كشف تقرير عن أن تزايد نسبة العنف بين الطلبة في الجامعات الأردنية، يعود لأسباب تتعلق بالنزاعات السياسية والقبلية وبعدم القدرة على التكيف مع الحياة الجامعية. وورد في التقرير الصادر عن جامعة مؤتة الحكومية،
نشر أمس أن «ضحالة المستوى الثقافي لطلبة الجامعات وافتقار معظمهم إلى امتلاك المفاهيم والقيم والمهارات الخاصة بالتفكير والإبداع والاتصال والحوار وتقبل النقد والاختلاف وتدني نسبة انتماء الطلبة لجامعاتهم ولمجتمعهم بوجه عام وضعف إقبالهم على المشاركة في أوجه الحياة الجامعية وعلى المشاركة في القضايا الوطنية العامة بوجه خاص».
وأشار إلى أن هناك ضعفا في العلاقة بين الجامعات الأردنية والمجتمعات المحلية المحيطة وبين الجامعات وقضايا المجتمع. وأكد على أن الأردن وجامعاته يمران بمنعطف التطوير والتحديث الذي يهدف لمواكبة التغييرات المتسارعة في العالم الأمر الذي يدعو إلى مراجعة شاملة وحصر واقع المشكلات التي تعاني منها الجامعات.
وأوضح أن هذه المشكلات مجتمعة أوجدت شعورا عاما لدى طلبة الجامعات باللامبالاة وعدم الثقة بالذات أو القدرة على التغيير الايجابي المطلوب، كما أوجدت مناخا مناسباً لبروز كثير من الاتجاهات وأنماط التفكير السلبي.
(يو. بي. آي)
علاقات
وزيرة الدفاع الفرنسية في لبنان الاثنين
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، عن أن الوزيرة ميشيل اليومارى ستتوجه إلى لبنان يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، لتفقد الجنود الفرنسيين الذين باشروا انتشارهم في جنوب لبنان في إطار القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وأوضحت الوزارة أن الكتيبة الأولى المؤلفة من 900 رجل، والتي وصلت الثلاثاء إلى لبنان هي حاليا في منطقة انتظار على أن تنتشر ابتداء من الاثنين المقبل في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان على مقربة من الحدود مع إسرائيل. ومن المقرر أن تغادر الكتيبة الثانية فرنسا في وقت لاحق على أن تصل لبنان في أول أكتوبر المقبل.
(ق ن ا)
تداعيات
مدير جديد للأمن الوطني في المغرب
قالت مصادر رسمية في الرباط، إن العاهل المغربي الملك محمد السادس عين مديرا جديدا للأمن الوطني خلفا للجنرال حميدو لعنيكري الذي شغل المنصب لنحو ثلاث سنوات. وذكرت وكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء، أن العاهل المغربي «عين السيد الشرقي الضريس مديرا عاما للأمن الوطني خلفا للجنرال حميدو لعنيكري».
وكان لعنيكري قد شغل منصب رئيس جهاز المخابرات الداخلية (مراقبة التراب الوطني) قبل شغل منصب مدير العام للأمن الوطني. وعينه العاهل المغربي «مفتشا عاما للقوات المساعدة» وهي قوات حفظ النظام.
وكان الإعفاء شمل في وقت سابق الجنرال الجيش المغربي محمد بلبشير على خلفية تفكيك خلية لإسلاميين متشددين قالت السلطات إنها استطاعت أن تخترق الجيش وتستقطب عناصر منه.
وقالت السلطات ان الخلية تضم أكثر من 40 شخصا وزعيمها حسن الخطاب كان سجينا إسلاميا سابقا استطاع أن يستقطب أربعة عناصر من الجيش اثنان منهم مدربان على استعمال السلاح والمتفجرات.
(رويترز)
دبلوماسية
إنهاء القطيعة بين مصر وكوستاريكا
أعلنت حكومة كوستاريكا، عن أن مصر وكوستاريكا استأنفا العلاقات الدبلوماسية أول من أمس، بعد اجتماع بين وزيري خارجية البلدين في هافانا. وقالت وزارة الخارجية في كوستاريكا في بيان أصدرته إن مصر قررت إعادة العلاقات عقب إعلان حكومة كوستاريكا
انها ستنقل سفارتها في إسرائيل من القدس إلى تل أبيب. وقال رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس إن قرار نقل السفارة في إسرائيل اتخذ من أجل «تصحيح خطأ تاريخي» والتزام كوستاريكا بقرارات الأمم المتحدة.
(د ب أ)