ذكر المركز الوطني الأميركي لمكافحة الحرائق، أن حرائق الغابات في الولايات المتحدة التي اجتاحت مناطق واسعة من الأراضي هذا العام، تعد رقما قياسيا، إلا أنها اقتصرت على مناطق صحراوية غير مأهولة وأدت إلى إلحاق أضرار طفيفة بشرية ومادية.
وأشار المركز إلى إن حرائق الغابات أتت على ما مجموعه أكثر من 35182 كيلومترا مربعا من الأراضي حتى الآن في عام 2006 وهي أكبر مساحة تجتاحها الحرائق منذ بدء إعداد سجل للحرائق موثوق به عام 1960.
وشدد مسؤولو مكافحة الحرائق على أن النشاط غير الطبيعي للحرائق في يناير الماضي بولايتي أوكلاهوما وتكساس، من الأسباب الرئيسية للزيادة الكبيرة في الأضرار الناجمة عن الحرائق غير أن الحرائق في الغرب مازالت عند مستوى مرتفع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف المستمر. ويحاول نحو 14 ألفا من رجال الإطفاء من بينهم تعزيزات من أستراليا ونيوزيلندا وبورتوريكو احتواء الحرائق.
وشهدت ولاية إداهو أول من أمس أكبر حرائق، تليها ولايات واشنطن ومونتانا وكاليفورنيا، حيث يسعى رجال الإطفاء جاهدين لمنع امتداد حريق مستمر منذ ثمانية أيام ويهدد بإغلاق طريق «إنترستيت 5» السريع في كاليفورنيا والذي يربط لوس أنجليس بشمال الولاية. وأتى الحريق الناجم عن إحراق شخص ما ركاما في منطقة نائية على مساحة أكثر من مئة كيلومتر مربع من الغابات وجرى احتواء النيران بنسبة 25 في المئة.
(د ب أ)