أثار قناص مسلح الذعر في مدينة مونتريال الكندية، بعدما فتح النار على طلبة مدرسة ثانوية، مما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة 19 آخرين قبل أن تقتله الشرطة، وذلك بعد 17 عاماً من حادث مماثل قتل فيه 14 شخصا في كبرى مدن مقاطعة كيبيك الكندية.
وبعد ساعات من المعلومات المتضاربة ومشاهد لطلاب يفرون بسرعة وسط موجة من الذعر في مدرسة داوسون الثانوية وسط مونتريال، أعلن مدير شرطة المدينة ايفان ديلورم أن الشرطة قتلت الرجل وان إطلاق النار تسبب في جرح عشرين شخصا. وفي المساء، أوضح أن امرأة جريحة توفيت في مكان إطلاق النار.
وأضاف أن القاتل قام بهذا العمل بمفرده بعد معلومات تحدثت عن وجود عدد كبير من القناصة في المكان، مشيرا إلى انه لا يملك أي معلومات عن دوافع هذا العمل. لكنه أوضح أن لا شيء يوحي بأنه عمل عنصري أو إرهابي. ولم تكشف الشرطة تفاصيل عن هوية مرتكب هذا العمل.
لكن ديلورم قال انه شاب كندي ورفض تأكيد معلومات نشرتها وسائل الإعلام التي قالت انه من أصل سريلانكي. وأكد مصدر آخر في الشرطة انه يبلغ من العمر نحو 25 عاماً. وأدان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر هذا العمل «الجبان والجنوني»، بينما قال نظيره الكيبيكي جان شاريه ان الحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية توقفت عدة ساعات الليلة قبل الماضية.
وقال احد هؤلاء الطلاب شارل بوييه «رأيت القناص، وكان يرتدي لباسا اسود واخذ يطلق النار على الناس. لم اشعر يوما بالخوف الذي انتابني اليوم». وأكد طالب آخر دانيال هاروش (17 عاما) لوكالة «فرانس برس»، «كنا في الصف وسمعنا إطلاق نار وصراخ فتيات. فتحت الباب وشاهدت الناس يجرون بينما أطفئت الأنوار». وقالت طالبة «لا يمكننا أن نتصور أن هذا يحدث في مونتريال».
( ا ف ب )
