كرست البرازيل والهند وجنوب أفريقيا، تحالفها في قمة برازيليا، وأكدت مجددا دورها كناطق سياسي باسم الدول النامية حول القضايا العالمية. ودعا الرئيسان البرازيلي ايناسيو لولا دا سيلفا، والجنوب افريقي ثابو مبيكي، ورئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ، إلى إصلاح في المنظمات الدولية (الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي) للحصول على مزيد من الأصوات، ودعوا الدول الغنية إلى تقديم مزيد من التنازلات في المفاوضات التجارية الدولية.

كما قررت الدول الثلاث تطوير تعاونها في مجال الطاقة بما في ذلك الطاقة النووية. وقال رئيس الحكومة الهندية «نحن مجتمعات تعددية وديمقراطية، وكل منا يشكل اكبر ديمقراطية في قارته وهذه القيم توحدنا».

ووقعت البلدان الثلاثة في أول قمة بينها خمسة اتفاقات للتعاون في مجالات الزراعة والطاقة والنقل البحري وسكك الحديد والتكنولوجيا الرقمية. وخلال لقاء لرجل أعمال من الدول الثلاث عقد بموازاة القمة، تم تحديد القطاعات التي ينبغي تشجيع التبادل فيها وهي الصناعات الغذائية والطاقة والمعلوماتية والتكنولوجيا الحيوية وأبحاث التنمية.

وشكلت الطاقة محور اللقاءات. وقد عرضت البرازيل تعاونها لإدراج جنوب افريقيا والهند في كل شبكة الايتانول بدءا بإنتاج قصب السكر وانتهاء بالتحويل إلى محروقات وإنتاج محركات ملائمة. ويشار إلى أن الجزء الأكبر من السيارات التي يتم إنتاجها في البرازيل حاليا مزودة بمحركات تعمل بالوقود وبالكحول الصافي في وقت واحد.

وقال سينغ إن «منتدى الهند البرازيل جنوب افريقيا يمكن أن يبرهن على قوتنا في تقنيات الطاقة»، مشيرا إلى ان الهند متقدمة في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية وجنوب أفريقيا متقدمة في قطاع تحويل الفحم إلى غاز.

وأدرج التعاون النووي المدني لغايات سلمية في المشاريع الجديدة للمحور الثلاثي. وقال إعلان مشترك إن سينغ ولولا ومبيكي «اتفقوا على استغلال إمكانيات التعاون في مجال الطاقة النووية لغايات مدنية وحسب القيود التي تفرضها الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

(أ ف ب)