استيطان
المطالبة بنقل قضية »الجدار« إلى الأمم المتحدة
طالب رئيس لجنة الدفاع عن الأراضي الفلسطينية خالد العزة أمس، منظمة التحرير الفلسطينية المرتقب »بطرح قضية الجدار مرة ثانية على الجمعية ومجلس الأمن وضرورة تطبيق قرارات محكمة لاهاي«.
وأهاب بأصحاب الأراضي »للتحرك الشعبي والقانوني لوقف هذه الإجراءات الباطلة شكلاً ومضموناً سياسياً وقانونياً«.
بدورها أكدت مصادر فلسطينية على أن »سلطات الاحتلال سلمت عددا من سكان بلدة الخضر أمراً عسكرياً بوضع اليد على مئة دونم من أراضي الخضر لاستكمال بناء جدار الفصل على خط شارع رقم 60 التي أقامته قوات الاحتلال على ارض البلدة«.
وفي قلقيلية، أقدم مستوطنو مستوطنتي متان وكرنيه شمرون المقامتان على أراضي المواطنين في بلدة كفر ثلث على مد خط كهرباء وخط ناقل للمياه عبر أراضي البلدة، لتزويد البؤرة الاستيطانية متان بالماء والكهرباء. (البيان)
نفق
حراس معتقل هشارون يحبطون محاولة فرار أسيرتين
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة نقلا عن مصادر من جيش الاحتلال قولها أمس إن »سلطات سجن هشارون العسكري تمكنت الليلة قبل الماضية من إحباط محاولة فرار معتقلتين فلسطينيتين من داخل السجن«.
وأوضحت أن »الأسيرتين حاولتا الهرب من خلال نفق شرعتا في حفره داخل الزنزانة«، مضيفة »أنهما متهمتان بـتهم أمنية، من دون الإفصاح عن اسميهما«، في إشارة إلى اتهامهما بالضلوع في أنشطة ضد جيش الاحتلال.
يذكر أن هناك حوالي مئة سجينة فلسطينية في سجن هشارون تقول مصادر إسرائيلية إن »بينهن 60 سجينة ارتكبن أعمالا فدائية ضد إسرائيليين«. (البيان)
وفاة فلسطيني كان محكوما بألف عام
توفي الرجل، الذي يقول الفلسطينيون أنه صاحب اكبر مدة محكومية بالسجن في التاريخ وصلت إلى 1000 عام.
وقال مصدر فلسطيني في عمان، إن سليمان مفضي سليمان ابو عجاج، توفي الاثنين الماضي في مدينة الزرقاء( شرق العاصمة الأردنية عمان )عن 71 عاماً.
وأوضح أن »سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت في أواسط سبعينات القرن الماضي حكماً بالسجن على سليمان بلغت مدته ألف عام جرى تخفيضها إلى 999 عاما نظراً لظروفه الصحية آنذاك«.
وقال إن »إسرائيل أفرجت عن سليمان بعدما توسط الرئيس المصري الراحل أنور السادات له لدى السلطات الإسرائيلية عند زيارته القدس العام 1977، حين طلب السادات من السلطات الإسرائيلية اعتباره أسير حرب ومبادلته بأسرى إسرائيليين لدى مصر«.
وبعد الإفراج عنه توجه سليمان إلى الأردن وأقام به بشكل دائم، وبعد عدة سنوات عاد لزيارة عائلته في الأراضي الفلسطينية إلا أن جيش الاحتلال اعتقله مجددا وأبعده للأردن.
وأفاد بان »سليمان كان خبيرا بالمداوة بالأعشاب الطبية وقاوم الاحتلال في فلسطين وأصيب بعدة شظايا وبترت يده اليمنى، كما أصيب برصاصة استقرت خلف إذنه اليمنى ورفض إزالتها لتكون شاهدة على همجية الاحتلال. (يو.بي.أي)