وباء

مصر تؤكد خلوها من إصابات بشرية بإنفلونزا الطيور

أكدت مصر عدم وجود إصابات بشرية بالفيروس المسبب لمرض إنفلونزا الطيور بين مواطنيها.

جاء ذلك في بيان للجنة القومية العليا لمكافحة مرض انفلونزا الطيور ذكرت فيه أن 18 عينة بشرية خضعت للفحص وان جميعها جاءت سلبية. وأشار البيان إلى أنه سيتم تطعيم الدواجن المنزلية وفق خطة محددة ودون مقابل مادي حيث تم توزيع خمسة ملايين جرعة لتطعيم الدواجن المنزلية.. فيما يجري حاليا الإعداد لتوزيع عشرة ملايين جرعة أخرى.

ولفتت اللجنة العليا في بيانها إلى أن تم رصد تسع حالات إصابة ايجابية بالمرض بين الطيور في محافظات سوهاج والقاهرة ودمياط والجيزة خلال الفترة من الخامس من أغسطس الماضي وحتى العاشر من سبتمبر الجاري.

وعلى صعيد متصل أكد المهندس أمين أباظة وزير الزراعة المصري ان بلاده لن تستورد الدجاج من أي دولة مصابة بمرض انفلونزا الطيور. (ق ن ا)

قضاء

السجن لعشرة متطرفين في الأردن

قضت محكمة أمن الدولة الأردنية بالسجن لمدد تتراوح بين 10 و20 عاماً على عشرة متشددين في قضيتين لتنظيمين خططا لاستهداف أجانب في الأردن.

وأصدرت المحكمة أمن الدولة أحكاما بالسجن لمدة 10 سنوات على أربعة أشخاص في تنظيم يطلق عليه اسم »سرايا الخطاب« فيما أصدرت أحكاما غيابية بالسجن لمدة 15 عاماً على شخصين آخرين من أعضاء التنظيم يحملان الجنسية الفلسطينية، فارين من السلطات الأردنية ويقيمان في لبنان. وكانت نيابة أمن الدولة أسندت إلى المتهمين جميعا تهمة التآمر للقيام بأعمال إرهابية.

وتشير لائحة الاتهام في القضية بأن المتهمين اتفقوا بداية العام الحالي على تنفيذ عمليات عسكرية بوساطة أسلحة رشاشة ضد الأميركيين المقيمين في الأردن وجندوا بعض العناصر لتنفيذ ذلك.

كما أصدرت المحكمة أحكاما بالإعدام خففتها إلى السجن 20 عاماً على ثلاثة متهمين من أصل أربعة خططوا لاستهداف أميركيين في الأردن فيما عرف بتنظيم »الموقر«، فيما قضت بسجن متهم رابع 10 سنوات.

وحسب لائحة الاتهام فإن المتهمين اتفقوا وخططوا أواخر العام 2004 للقيام بعملية اغتيال عدد من الأميركيين العاملين في مركز تدريب الشرطة العراقية في منطقة الموقر. (البيان)

حريات

المغرب: اكتشاف قبرين لمعارضين سابقين

ذكر المجلس الاستشاري المغربي لحقوق الإنسان، أن قبرين دفن فيهما على ما يبدو معارضان مغربيان خلال حوادث 1973، حدد مكانهما في مقبرة الراشدية على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب شرق الرباط. ويضم القبران رفات محمد بنونة ومولاي سليمان علاوي اللذين قتلا بالرصاص خلال الحوادث التي شهدتها في مارس 1973 منطقة الأطلس إحدى السلاسل الجبلية في المغرب.

وقالت المنظمة نفسها انه تم تحديد مكان القبرين بعد عمليات بحث دقيقة. وكان محمود بنونة ومعارضون اشتراكيون سابقون شاركوا في حركة تمرد مسلحة ضد السلطة المركزية في مارس 1973. وذكرت السلطات المغربية أنهم تسللوا من الجزائر. وكان المجلس الاستشاري اكتشف مؤخرا قبر معارض آخر شارك في التمرد هو بلقاسم الوزان في ورزازات (جنوب).

وكان عاهل المغرب الملك محمد السادس كلف لجنة تابعة لهذا المجلس تطبيق »توصيات لطي صفحة سنوات القمع« التي شهدها المغرب بين 1970 و1998 .وحقق هذا المجلس في 2004 و2005 في مناطق شهدت عمليات قمع وأخرجت بقايا عشرات المفقودين. (ا ف ب)