توفي في إحدى المستشفيات السورية أمس العنصر الرابع في الخلية المتطرفة التي استهدفت صباح الثلاثاء تفجير السفارة الأميركية في العاصمة دمشق، ما قد يحرم السلطات السورية من كنز معلومات ثمين كانت تراهن عليه للوصول إلى جذور الخلية التي أكدت مصادر رسمية أن جميع عناصرها الأربعة سوريون..

فيما كشفت صحيفة »الغارديان« أن عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) تعاونوا مع قوات الأمن السورية في الدفاع عن السفارة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن »الإرهابي الرابع الذي شارك في العملية التي استهدفت مقر السفارة الأميركية فارق الحياة متأثرا بجروحه البالغة التي أصيب بها أثناء الاشتباك بين عناصر مكافحة الإرهاب والمجموعة الإرهابية المسلحة«.

وأضافت انه »الوضع الحرج للإرهابي الذي كان يعالج في المستشفى للسلطات باستجوابه من قبل السلطات المختصة التي تتابع التحقيقات لكشف خيوط هذه العملية«.

وأكدت الوكالة أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المهاجمين الأربعة الذين نفذوا العملية ضد السفارة الأميركية يحملون الجنسية السورية.

ويتناقض تقرير الوكالة السورية مع مزاعم الناطق باسم الخارجية الأميركية حسب توم كيسي الذي قال في وقت متأخر من الثلاثاء ان المسلح الذي القي القبض عليه خلال الهجوم يتعاون مع السلطات السورية.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة »الغارديان« اللندنية أن جنوداً من »المارينز« انضموا إلى قوات الأمن السورية في الدفاع عن السفارة.

وقالت إن »أربعة رجال كانوا يرددون الله أكبر ويطلقون نيران أسلحتهم الأوتوماتيكية قادوا سيارتين محملتين بالعبوات الناسفة باتجاه السفارة الأميركية، لكن نيران قوات الأمن السورية وجنود المارينز أوقفت واحدة منهما، فيما نجحت قوات الأمن السورية في إيقاف السيارة الثانية التي كانت تحمل 11 أسطوانة غاز موصولة بصواعق قبل وصولها إلى مدخل السفارة«.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أمني سوري قوله: »كان الهجوم مبادرة فردية ولم تقم به جماعة منظمة، كما أن إحباطنا له يعكس علاقاتنا الجيدة مع السفارة الأميركية واستعدادنا لحمايتها«.

وكانت المواجهة بين قوات الأمن السورية والخلية التي شنت الهجوم أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين وأحد عناصر قوات مكافحة الإرهاب، كما جرح نحو 14 شخصا.