سقط 11 قتيلا، بينهم خمسة أطفال، أحدهم رضيع، بانفجار قنبلة استهدف محطة حافلات في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا.

وأقامت الشرطة التركية نقاط تفتيش على الطرق الخارجة من المدينة، ودهمت عددا من المنازل في إطار عملية بحث كبرى عن الضالعين في التفجير، الذي وقع في ساعة متأخرة أول من أمس. ويتلقى 13 شخصا أصيبوا في الانفجار العلاج في المستشفيات.

فيما يبدو، نفذ بواسطة هاتف نقال وسبب حفرة قطرها نصف متر في الرصيف المقابل وأدى إلى تحطم نوافذ منازل ومكاتب مجاورة. وأزال رجال الإطفاء بقع الدماء من موقع الحادث.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن العبوة الناسفة انفجرت بطريق الخطأ وربما كانت تستهدف مقر الشرطة على بعد 1.5 كيلومتر.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان في تجمع للقادة الإقليميين »حزننا على ضحايا هذا العمل الإرهابي عميق وبخاصة أن الضحايا كانوا من أطفالنا«.

وصرح رئيس بلدية ديار بكر عثمان بايدمير، بان الهجوم محاولة لتخريب جهود الساسة الأكراد لإنهاء الصراع الانفصالي في تركيا.