اتهم رئيس اللجنة التشريعية في المجلس الوطني السوداني (البرلمان) إسماعيل حاج موسى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بالعمل لحساب الولايات المتحدة، في وقت قتل سبعة متمردين سودانيين في اقليم دارفور غرب السودان.
وقال موسى لإذاعة أم درمان أمس: »لم أفاجأ بتصريحات عنان أمام مجلس الأمن. فعنان هو رأس حربة المؤامرة التي تحيكها الولايات المتحدة ضد السودان«، وأوضح ان »هذه المؤامرة بدأت كحملة سياسية داخل الأمم المتحدة والآن تتخذ شكل التدخل العسكري«.
واعتبر موسى ان الأمين العام للأمم المتحدة سلم المنظمة إلى الولايات المتحدة وقال »بفضل عنان لم تعد هناك أمم متحدة مستقلة وأصبحت فقط فرعا داخل وزارة الخارجية الأميركية«.
ودان عنان الاثنين أمام مجلس الأمن أعمال العنف الجديدة في دارفور. وأكد ان »مأساة دارفور بلغت لحظة حرجة وهي تستحق كل اهتمام مجلس الأمن وتحتاج إلى تحرك عاجل« منددا بتجدد المعارك ولاسيما في شمال دارفور.
وقال عنان ان »الآلاف من عناصر القوات الحكومية نشروا في هذا القطاع في انتهاك سافر لاتفاق السلام في دارفور« الذي وقعته الخرطوم في مايو الماضي مع قسم من حركات التمرد. وأضاف: »الأدهى ان المنطقة تعرضت من جديد لقصف جوي.
وأنا أدين بشدة هذا التصعيد وعلى الحكومة ان توقف فورا هجومها وعدم الإقدام على أي عمل مشابه«. من ناحية أخرى، قتل سبعة متمردين سودانيين على الأقل في معارك مع القوات الحكومية دارت منذ الاثنين في شمال دارفور.
وقال الناطق باسم جبهة الخلاص الوطني احمد يوسف أن المعارك تفجرت صباح الاثنين في منطقة أم صدر (على بعد 50 كيلومتراً شمال الفاشر، عاصمة شمال دارفور)، مؤكداً ان سبعة مقاتلين قتلوا بينما جرح عشرة آخرون«، مشيراً إلى وقوع خسائر »عديدة« في صفوف القوات الحكومية.
(وكالات)