حذر المرجع الشيعي العراقي اسحق الفياض الحكومة والبرلمان العراقيين من اختراق الأجهزة الأمنية «من قبل البعثيين والإرهابيين»، داعياً إلى إنزال عقوبة الإعدام الفوري بحق القتلة الذين يعترفون بفعلتهم.وشدد بيان صادر عن الفياض، أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف، على ضرورة أن تراقب الحكومة «بجدية تامة وبكل الوسائل الممكنة دوائر التطوع في الشرطة والجيش والأمن لأن الاختراقات في هذه الدوائر بلغت ذروتها».

وأشار إلى ان «الدخول في عملية التجنيد في الجيش العراقي يتم بالرشوة غالباً ودون التحقيق عن سوابقه، ولهذا بإمكان كل فرد سواء أكان بعثياً أم إرهابياً الدخول إذا أراد. ومن هنا يسري فساد هذه الدوائر إلى كل البلد ويجره إلى كارثة لا تحمد عقباها»، ودعا «الحكومة والبرلمان إلى معاقبة المجرمين القتلة الذين اعترفوا أمام التلفزيون بجرائمهم المنكرة، وإعدام هؤلاء المجرمين فوراً أمام الملأ».

وأضاف الفياض قائلاً: «ولتعلم الحكومة ان التلكؤ والتسامح في اتخاذ الإجراءات الحاسمة بحق الإرهابيين قد أوقع البلد في مستنقع الإرهاب، فقد كانت الحكومة تلقي القبض على العشرات أو المئات كل يوم لكن لا يدري الشعب أين هم هؤلاء الآن».ودعا «الناس إلى الهدوء والاستقرار واجتناب كل ما يثير البلبلة وعدم الدخول في المسائل الطائفية المثيرة للفتنة والفساد ورص الصف لكل أطياف الشعب وشرائحه وتوحيد الكلمة».

(أ.ف.ب)