وقائع

الأردن ينفي رفض استقبال ليفني

نفى الأردن معلومات إسرائيلية عن رفضه طلباً لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لزيارة الأردن أو انه قام باتخاذ إجراءات معقدة في وجه تقديم أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد في عمان.

وقال الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جوده: »نحن نتحدث عن وقائع وليست تقارير صحافية وإعلامية والواقع يقول انه لا يوجد طلب رسمي لزيارة أي مسؤول إسرائيلي للأردن والموضوع غير مطروح«.

وحول اعتماد أوراق السفير الإسرائيلي الجديد في عمان قال جودة »هناك إجراءات دبلوماسية معينة متبعة تأخذ مجراها فلا يوجد نية بتقديم أو تأخير هذه الإجراءات وستأخذ مجراها حسب الأعراف الدبلوماسية المعروفة«.

من جانب آخر قال جودة إن بلاده تسعى إلى بلورة موقف عربي موحد يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يهدف لإعادة إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال إن لقاء الملك عبدالله الثاني مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك في عمان يدخل في هذا السياق، مشيراً إلى ان الهدف الأساسي هو أولاً إعادة إحياء عملية السلام وإعادة الأطراف المعنية بها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإحيائها على أسس تضمن حقوق الشعب الفلسطيني من جانب وتطبيق قرارات الشرعية الدولية واحترامها.

عمان ــ لقمان اسكندر:

** تداول

الأسد يبحث مع وفد برلماني ألماني الأوضاع في المنطقة

بحث الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع وفد برلماني ألماني يمثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي برئاسة مارتين شولتس الأوضاع في المنطقة وأخر مجريات الأحداث على الساحة اللبنانية.

وذكرت الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن اللقاء تطرق إلى »فرص إحلال السلام في المنطقة ودور أوروبا في هذا المضمار والسعي الجاد لتحقيق هذا الهدف«. وأشارت الوكالة إلى أنه جرى تأكيد »أهمية تعزيز الحوار الأوروبي السوري وتعزيز الثقة والتعاون بين الجانبين ضمن الآليات المناسبة التي من شأنها أن تنعكس إيجابا على الطرفين«.

من جانبه أكد الوفد البرلماني الألماني »أهمية دور سوريا المحوري والحضاري في المنطقة وتفهم ألمانيا للعلاقات التاريخية بين سوريا ولبنان«. ونقلت (سانا) عن شولتس وهو أيضا رئيس تكتل الديمقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي قوله إن لقاءه مع الأسد »كان بناء ومفيدا« مضيفا: »لقد استمعنا خلال اللقاء إلى الكثير من الأشياء المهمة التي سنقوم بتقييمها«. (د ب أ)

**فلاش

لبنان يطالب إسرائيل بتعويضات عن الأضرار البيئية

أعلن وزير البيئة اللبناني يعقوب الصراف أمس أن لبنان سيطالب إسرائيل بتعويضات عن الأضرار البيئية، وخصوصا التسرب النفطي الذي تسبب به القصف الإسرائيلي في منتصف يوليو والذي يستمر في تلويث قسم كبير من الشاطئ اللبناني. وقال إن لبنان سيطالب بهذه التعويضات بموجب المادة الثامنة من قانون المحكمة الجنائية الدولية.

وجاء في هذه المادة أن »هجوما متعمدا مع اليقين أن هذا الهجوم سيؤدي إلى أضرار كبيرة على المدى الطويل تلحق بالبيئة الطبيعية، يمكن أن يشكل جريمة حرب«. وكانت إسرائيل قصفت في منتصف يوليو خزانات الوقود لمعمل الجية لتوليد الكهرباء في جنوب بيروت، ما أدى إلى تسرب آلاف الأطنان من المازوت إلى البحر.

وأوضح وزير البيئة أن »القصف تسبب بأضرار بعيدة المدى جراء البقع النفطية التي ترسبت في الأعماق أو التي تطوف على سطح المياه«.

وقال »ثمة أربع إلى خمس بقع نفطية قد تطفو مجددا على سطح المياه وتعاود تلويث السواحل بعد أعوام إذا لم تتم معالجتها«. وأكد أن »التسرب النفطي طاول النظام البيئي للبحر المتوسط وخصوصا أن المياه اللبنانية تعبرها الأسماك المهاجرة ولاسيما سمك التونا«. (ا ف ب)