استمرت أمس المفاوضات التي تقوم بها السلطات اليمنية في جنوب شرق اليمن من أجل تأمين الإفراج عن السياح الفرنسيين الأربعة الذي خطفوا أول من أمس في هذه المنطقة في حادث ندد به حزب المؤتمر الشعبي (الحاكم) وأحزاب المعارضة المنضوية تحت لواء »اللقاء المشترك«.

وأعلنت دبلوماسية فرنسية طلبت عدم ذكر اسمها أن السفير الفرنسي في اليمن الآن مورو أجرى صباح أمس »اتصالات جديدة مع السلطات«. وقالت إن السفير أجرى الليلة قبل الماضية مكالمة هاتفية ثانية مع وزير الداخلية اليمني رشاد محمد العليمي.

وتابعت إن التفاؤل لا يزال يسود, مؤكدة أن السلطات اليمنية أعلنت الأحد ان الإفراج عن الرهائن مسألة ساعات. وأوضحت أن السياح الأربعة في أوضاع جيدة على ما يبدو.

وكان مصدر قبلي أعلن أول من أمس أن الخاطفين من قبيلة آل عبدالله بن دحام التي سبق أن خطفت عناصر من أسرة دبلوماسي ألماني في 28 ديسمير من العام الماضي.

ورجح المصدر نفسه ان تكون أسباب الحادث متصلة بعدم وفاء السلطات الرسمية بوعود قطعتها على نفسها بعد تحرير الرهائن من أسرة الدبلوماسي الألماني بالإفراج عن معتقلين من قبيلة آل عبدالله دحام أوقفوا على خلفية قضية ثأر مع قبيلة أخرى تنتمي إلى محافظة أبين.

وأفاد المصدر أن مسؤولي السلطات المحلية في شبوة بدأوا الأحد إجراء اتصالات مع شيوخ قبائل للتوسط لدى قبيلة آل عبدالله دحام لتحرير الرهائن الغربيين الأربعة سلمياً.