انتقد فيصل بن شملان مرشح المعارضة اليمنية في الانتخابات الرئاسية تلويح الرئيس علي عبد الله صالح بالجيش والأمن لمواجهة خصومه وقال إن هناك إجماعاً يمنياً على ضرورة التغيير ولم يعد ممكنا إثارة الخوف والفتن من قبل البعض.
وفي مهرجان انتخابي أقامه في محافظة لحج قال بن شملان انه »لم يعد مجدياً أن يلوح البعض بالأمن والجيش لتهديد المواطنين لمنع التغيير المنشود، منتسبو الأمن والجيش هم إخواننا وجزء لا يتجزأ من الشعب«. وأكد انه سيعمل على تعزيز دور الجيش والأمن في الحفاظ على امن البلاد وسيادتها واستقرارها وتحسين مرتباتهم بما يحفظ لهم حياة كريمة.
وأضاف »لا يخوفنا احد بالقوات المسلحة والأمن فهم منا ونحن منهم هم في أمان منا ونحن في أمان منهم ولكننا سنعمل على تطوير أدائهم لما فيه خدمة الشعب والوطن«. وأوضح انه يشعر »بالظلم الذي تعاني منه هذه الفئة من الشعب التي تقوم بحماية الوطن والحفاظ على سيادته واستقراره«.
وقال انه في حال فوزه سيعيد كل الأمور إلى نصابها وسيعالج »كل المظالم والتشوهات التي لحقت بالثورة والجمهورية والوحدة« وسيقوم بتصحيح كل الأخطاء »ليكون يمناً واحدا لكل اليمنيين ليس لفئة منهم وليس لمجموعة منهم«.
وأكد أن التغيير منشود لكل الشعب اليمني وليس لأحزاب اللقاء المشترك وحدها وان مشروعها للإصلاح الوطني والسياسي الشامل هو مشروع لكل الشعب وقواه الفاعلة.
وتحدث مرشح المعارضة اليمنية عن حروب وصراعات قامت في اليمن »ولا بد من تصحيح آثارها ومحوها« كحرب 94م وحرب صعدة وأحداث العام 78م أثناء فشل الانقلاب الناصري على الرئيس صالح والحروب والصراعات الأخرى.
مؤكدا انه لا يمكن أن ينطلق اليمن إلى البناء وهذه الحروب قد أبقت في النفوس ما أبقت. وأضاف »كل هذه الحروب وكل هذه الآثار والتشوهات المترتب عنها يجب أن تمحى وان تعود المياه إلى مجاريها«.
إلا انه طمأن الجميع بمن فيهم منتسبو حزب المؤتمر الشعبي العام أو في غيره من الأحزاب ، إن »هذا التغيير لن يقصي أحدا يريد أن يخدم هذا الوطن ولن يقصي أحداً مهما كان حزبه ومهما كانت فئته ومهما كان مذهبه ومهما كانت منطقته..هذا يمن واحد لكل اليمنيين مهما اختلفت آراؤهم ومذاهبهم«.
