أنهى قادة ورؤساء دول وحكومات البلدان الإفريقية أمس قمة جمعتهم في مدينة سرت الليبية بإعلان رحبوا فيه بالإنجازات التي حققها الاتحاد الإفريقي، وانتهزوا فرصة الاحتفال بالذكرى السابعة لإنشاء الاتحاد ليدينوا التدخلات الأجنبية على أراضي بلدانهم.
والتشديد على إصرارهم القوي لحل المشاكل الإفريقية عن طريق الأفارقة أنفسهم وجددوا رفضهم القاطع لتدويل أزمة دارفور وندعم موقف السودان الرافض لوجود قوات دولية على أراضيه دون موافقة حكومته. وأشاد القادة باتفاق أبوجا للسلام في دارفور وطالبوا الأطراف الموقعة عليه بتنفيذه بالكامل، كما رحبوا بمساهمة الاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق السلام والمصالحة في هذه المنطقة خاصة قيامه بنشر بعثة كبيرة للمساهمة في استتباب الأمن.
وحض القادة الأفارقة الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على مواصلة جهودهما من أجل التنفيذ الدقيق لاتفاق السلام الشامل في السودان الموقع في شهر أي النار 2005 في نيروبي لأنه سيجعل مطلب الوحدة السودانية أكثر قبولاً وجاذبية لأهل جنوب السودان.
من جانب آخر، جدد الرؤساء التأكيد على «الإيمان والتمسك بالمبادئ والأهداف الواردة في القانون التأسيسي للاتحاد الرامية إلى تحقيق تطلعات شعوبنا في الرقي والتقدم والازدهار والسلام والديمقراطية والتكامل والوحدة والاستقلال الحقيقي لإفريقيا».
كما أكدوا على العزم لإحلال السلام الدائم في كافة أنحاء قارتنا لمواجهة تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعبروا عن ارتياحهم لما تحقق من تقدم لحل المنازعات التي تعاني منها العديد من الدول في القارة. وعبروا عن قلقهم الشديد من الوضع في الصومال الذي عرقل دور مؤسساته في تحقيق التطلعات المشروعة للشعب الصومالي في السلام والرفاهية ونؤكد على دعمنا للجهود التي يبذلها كل من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وغيرهما من المنظمات الأخرى لتحقيق السلام والأمن.
سرت ـ سعيد فرحات: