جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري حسني مبارك في بيان مشترك أعقب قمة جمعتهما أمس في العاصمة الأردنية عمان، التأكيد على أهمية إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وبلورة موقف عربي موحد يدعم ويساند الشعب الفلسطيني.
كما أكد الزعيمان، حسب بيان للديوان الملكي الأردني، على ضرورة إعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات في اقرب وقت ممكن على أسس تضمن حقوق الشعب الفلسطيني واحترام قرارات الشرعية الدولية.
وشدد العاهل الأردني والرئيس المصري، على أهمية بلورة موقف عربي موحد يدعم ويساند الشعب الفلسطيني ويضمن حقوقه في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التي تشكل أساس الصراع في المنطقة. كما جددا دعمهما للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس (أبومازن) ودعمه في الجهود التي يبذلها لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تكون قادرة على تحمل أعباء المرحلة وبما يمكن الجانب الفلسطيني من ان يكون شريكا قويا وفاعلا في عملية السلام.
وشدد الزعيمان على أهمية مواصلة دعم المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني وتسهيل إيصال المساعدات الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يمرون بأوضاع معيشية صعبة. وفي ما يتعلق بلبنان، أكد الزعيمان على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة لبنان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ووقوف الأردن ومصر ومساندتهما لشعب اللبناني لتجاوز آثار الحرب ودعمهما لجهود الحكومة اللبنانية في عملية إعادة الإعمار.
وفي شأن العراق قال بيان الديوان الملكي الأردني ان الزعيمين جددا دعمهما لجهود إعادة الأمن والاستقرار في العراق وتحقيق الوفاق الوطني من خلال اندماج جميع فئات الشعب العراقي في العملية السياسية.
وكان الرئيس مبارك وصل عمّان ظهر أمس في زيارة لم يعلن عنها مسبقا ورافقه وزير الخارجية احمد أبوالغيط ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، وغادر فور انتهاء محادثاته مع العاهل الأردني.
عمان ـ لقمان إسكندر، والوكالات:
