قتل ستة أشخاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة وجرح أكثر من 20 آخرين جراء انفجارين وقعا في وسط العاصمة بغداد، وعثرت الشرطة على 14 جثة في مناطق متفرقة، في وقت نفى نائب رئيس الوزراء العراقي سلام الزوبعي أن تكون الخطة الأمنية الخاصة بالعاصمة بغداد مطبقة في مناطق تقطنها غالبية سنية دون غيرها من المناطق.
وذكر شهود أن عبوة ناسفة انفجرت في سوق الهرج وسط بغداد مما تسبب بمقتل ثلاثة من الباعة وجرح 13 آخرين غالبيتهم من المتبضعين تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة.
ويعرف سوق الهرج ببيع الأجهزة الالكترونية والأقراص المدمجة والمواد الكهربائية والملابس وبعض مواد الخردة. وفي الوقت نفسه قتل ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية إثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في حي الوحدة وسط بغداد أيضاً. من ناحية أخرى، أصيب ثلاثة من أفراد حماية المنشآت النفطية في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقلهم في حي زيونة شرقي بغداد.
من جهة أخرى، قال مصدر امني إن «عملية دهم لمصنع اليمامة في منطقة الكرادة (وسط بغداد) أسفرت عن ضبط حوالي 50 عبوة ناسفة فضلاً عن العثور على ثلاث جثث في المكان». وتابع أن «شخصين أصيبا بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الغدير». وأوضح ناطق باسم وزارة الداخلية أن «القتلى الثلاثة أعضاء في خلية تنشط في بغداد بقيادة أبو جعفر الليبي أحد زعماء تنظيم القاعدة في العراق».
إلى ذلك، عثرت الشرطة على 11 جثة في أماكن متفرقة بينها سبع انتشلت من نهر دجلة في الصويرة (جنوب)، اثنتان بينها من دون رأس. وعثر على ثلاث من الجثث الأخرى تحت جسر بين الضلوعية وبلد (شمال).
في تطور آخر، اكتشفت الشرطة العراقية مخبأً كبيراً للأسلحة يضم العشرات من أصابع الديناميت والمتفجرات المختلفة إضافة إلى مواد تفخيخ السيارات والأسلاك الشائكة.
وفي مدينة الفلوجة، جرح مدنيان حين انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة رتلاً للقوات الأميركية في مدينة الفلوجة إحدى مدن محافظة الأنبار. وقال شهود عيان إن عبوة ناسفة انفجرت بعد مرور رتل للقوات الأميركية عند مفرق طريق حي البعث - حي الجمهورية وسط الفلوجة.
وفي تطور سياسي، نفى نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي أن تكون الخطة الأمنية الخاصة بالعاصمة بغداد مطبقة في مناطق تقطنها غالبية سنية دون غيرها من المناطق.
وأكد الزوبعي في تصريحات لراديو «سوا» الأميركي أن الخطة تستهدف كل شبر من بغداد ولا تميز بين حي شيعي وحي سني. وذلك في رد على أقوال نائب الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ عبدالسلام الكبيسي الذي انتقد الخطة الأمنية المطبقة في بغداد، وقال إنها تهدف إلى تجريد أبناء المناطق السنية من أسلحتهم.
يشار إلى أن الخطة الأمنية التي تتخذ شعار «معاً إلى الأمام» شملت حتى اليوم إحياء الدورة والعامرية والغزالية والشعلة والاعظمية فيما يخضع حيا الري وأم المعالف والمناطق المجاورة لهما جنوب غربي بغداد لعمليات تفتيش ومداهمة.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: