أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوات الأفغانية أمس، عن أنها قتلت 94 متمرداً في معارك ضارية الليلة قبل الماضية في جنوب أفغانستان، فيما أعلنت حركة »طالبان« عن قتلها حاكم ولاية باكتيا واثنين من مرافقيه بهجوم انتحاري شرق أفغانستان.
وذكرت قوة المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة للحلف أن »المتمردين قتلوا في أربع معارك منفصلة جرت في ولاية قندهار الجنوبية«.
وجاء في بيان »ايساف« ان »المتمردين تكبدوا خسائر جسيمة عندما استخدمت القوات المدفعية والدعم الجوي في هجوم منفصل استهدف متمردين كانوا يجتمعون لشن هجوم مضاد«، وأضاف انه »تم وقف الهجوم المضاد وإنزال خسائر جسيمة في صفوف المتمردين«.
وتأتي هذه الهجمات في إطار عملية »ميدوزا« التي بدأت في الثاني من سبتمبر الجاري وتعتبر اكبر عملية تشارك فيها قوات »ايساف«. من جهة أخرى، أفادت وزارة الداخلية الأفغانية بأن »حاكم ولاية باكتيا الأفغانية وأحد أقربائه وكبير حراسه قتلوا في هجوم انتحاري وقع بالقرب من مكتبه في شرق أفغانستان«.
وأعلن الناطق باسم »طالبان« محمد حنيف، عن أن »الحركة قتلت حاكم ولاية باكتيا الشرقية حكيم تانيوال«، وأكد وزير الصحة المحلي في الولاية نزار محمد »مقتل الثلاثة وإصابة ستة أشخاص آخرين أحدهم بجروح خطيرة«.
