قال مسؤول فلبيني أمس إن بلاده لن تشارك في قوة حفظ السلام الدولية في لبنان بسبب وجود نقص في الجنود.وقال جيساس دومينجو مدير إدارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية إن القرار اتخذ بعد مشاورات مع المسؤولين في الجيش الفلبيني.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة في حاجة لمقاتلين لا تستطيع الفلبين توفيرهم في الوقت الحاضر. وأضاف »تطلب الأمم المتحدة وحدات عسكرية لكننا مستعدون للمساهمة فقط في الأعمال الإنسانية. إن إرسال قوات لحفظ سلام سيمثل عبئا على القوات المسلحة الفلبينية«.

وقال إن الجيش الفلبيني وصل بالفعل إلى قدرته القصوى على نشر قوات حفظ السلام خارج البلاد.وأوضح »كانت هناك مشاورات بين وزارة الشؤون الخارجية والقوات المسلحة واتفقنا على أننا لن ننضم إلى مهمة حفظ السلام هناك (لبنان)«.وتأتي مهمة حفظ السلام في لبنان في وقت رفع الجيش الفلبيني من حملته ضد المتمردين الشيوعيين والمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في البلاد.

وتحل الفلبين في المركز السادس والعشرين بين الدول التي تشارك في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وتنتشر قرابة 600 من قوات حفظ السلام الفلبينية في كل من هايتي وبوروندي وكوت ديفوار وأفغانستان وليبيريا والسودان وتيمور الشرقية.

وبرغم قرار عدم المشاركة بجنود في مهمة حفظ السلام في لبنان قال دومينجو إن الحكومة الفلبينية مستعدة لإرسال فريق طبي وإنساني إلى لبنان إذا طلبت الأمم المتحدة منها ذلك.

من جانب آخر أعلن في برلين ان مجلس الوزراء الألماني لن يتخذ قراره حول إرسال وحدات من البحرية الألمانية إلى السواحل اللبنانية قبل يوم الأربعاء المقبل. وأكدت دوائر حكومية ألمانية أنه لم يتم بعد الوصول إلى موعد محدد اذ ينبغي أولا الانتظار حتى يتم التعرف على القواعد التي ستضعها الأمم المتحدة لهذه المهمة بالتنسيق مع لبنان.وتوقعت الدوائر الحكومية ألا يتم الانتهاء من مباحثات الأمم المتحدة في نيويورك قبل يوم الثلاثاء المقبل.