قال الناطق باسم حركة »فتح« أحمد عبد الرحمن أمس، إن حركة »حماس« تريد أن تتمسك ‏بالسلطة تحت أي ذريعة، وإنها تغض النظر عن المصيبة التي أوقعت بها الشعب ‏الفلسطيني.‏

وقال عبد الرحمن في تصريحات لإذاعة »صوت فلسطين« إنه على حماس »حسم قراءة ‏الواقع الصعب الذي أوصلت إليه الشعب الفلسطيني فهي المسؤولة عن التدهور ‏الاقتصادي والسياسي والإنساني والعزلة الدولية. لذا عليها تشكيل حكومة وحدة وطنية وإلا فإن هناك خيارات أخرى«.

وأضاف متسائلاً: هل»الإضرابات والعزلة الدولية والمقاطعة الدولية لا تقنعها؟ فما الذي ‏يقنعها؟ عليها أن تعي أن برنامجها هو سبب مصيبة الشعب الفلسطيني وعليهم أن يعوا ‏أن الشعب الفلسطيني أمين على الثوابت وليس حماس وحدها«.‏

وعن الخلاف الدائر بشأن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، قال عبد ‏الرحمن»ليس مطلوبا من حماس أو أي فصيل الاعتراف بإسرائيل وإنما السلطة ‏وحكومتها هي التي عليها الالتزام بالاتفاقات الموقعة. وعلى الحكومة أن تعي بأن ‏المنظمة لم تعترف بحق إسرائيل إلا من أجل مصلحة الشعب فقد تمكنا من الحصول على جزء من الأرض«.‏

واستطرد »بدأنا بأوسلو وانتهينا بقرار مجلس الأمن الذي اعترف بدولة فلسطينية ‏مستقلة وأيضا بحكم محكمة العدل الدولية التي دانت الاحتلال والاستيطان .

وقالت إن ‏القدس الشريف الشرقية هي جزء من الأراضي الفلسطينية«. وطالب الناطق باسم »فتح« ‏قادة »حماس« بإنهاء الأزمة الحالية »عبر أنجع الطرق التي تؤدي إلى فك الحصار ورفع ‏المعاناة عن الشعب وذلك بشكل اخوي«.‏

‏ من جهته، أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أمس، على أن مسألة تشكيل ‏حكومة الوحدة الوطنية ستكون على رأس المناقشات بين رئيس الوزراء إسماعيل هنية، والرئيس محمود عباس خلال زيارته إلى قطاع ‏غزة.

وقال حمد في تصريحات لإذاعة »صوت القدس« المحلية»ستكون حكومة الوحدة الوطنية ‏على رأس المداولات والمناقشات ونأمل أن تنجز هذه القضية بشكل جيد ‏وإيجابي خصوصا أن التوجهات لدى كل الأطراف إيجابية وجادة للعمل على تشكيل هذه ‏الحكومة بأسرع وقت ممكن«.‏

ونفى حمد ما تناقلته وسائل الإعلام عن نية الرئيس عباس إقالة حكومة هنية، مضيفا ‏ »الناطق باسم الرئيس نفى صحة هذا الكلام لأن الجميع متفق على تشكيل حكومة ‏الوحدة الوطنية وهذا الكلام لا يخرج عن كونه لغطاً يهدف إلى إثارة البلبلة«.‏

‏ ‏