أكد متحدثون في ندوة عقدت الليلة قبل الماضية في مجلس النائب البحريني جاسم السعيدي على أن قضية «التجنيس» التي أثارت اعتراض عدد من الجمعيات السياسية البحرينية وظفت لأهداف انتخابية وسياسية، في حين ناشد أعضاء المجلس الوطني الشبابي ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة خفض سن الانتخاب إلى 19 عاماً.

وقال عدد من النخب السياسية التي حضرت ندوة أقامها النائب جاسم السعيدي إن «المجنسين إخواننا في الدين وواجب علينا أن نصونهم»، مؤكدين على ضرورة أن «يكونوا طرفا في بناء مملكة البحرين».

من جهته، قال السعيدي إنه «قام بتشكيل لجنة لأصحاب الطلبات الطويلة من الذين لم يتجنسوا بعد، وان لديه العديد من الطلبات التي عاش أصحابها في البحرين لأكثر من 47 سنة، وآخرون أصبح لهم أكثر من 25 و35 سنة ولم يحصلوا على الجنسية البحرينية». وانتقد السعيدي محاولة البعض «التصعيد في مسألة التجنيس».

من جانبه، قال الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة إن «موضوع التجنيس حساس جدا، وتساءل هل طرح موضوع التجنيس في هذا الوقت بالذات هو للانتخابات؟، وإن يكن كذلك فإنه سيكون مادة انتخابية دسمة، وتساءل أيضا هل موضوع التجنيس مشكلة حقا؟، فأغلب الدول الكبرى والأخرى تجنس بحسب المعايير التي وضعتها، وهل التجنيس للأطباء وأصحاب الدرجات العلمية سيكون مشكلة؟، وهل هناك مانع شرعي من التجنيس؟».

بدوره، قال النائب البرلماني يوسف الهرمي إن «موضوع التجنيس فيه حساسية لدى الكثير من المواطنين، ونحن بعد اطلاعنا على جميع الإجراءات تأكدنا بأن التجنيس قد تم وفقا للضوابط والأسس القانونية»، مؤكداً على أن «من خدموا في البحرين واجب علينا أن نصونهم ويجب أن يكونوا طرفا في بناء الدولة»، وذكر أن لجنة التحقيق البرلمانية في موضوع الجنسية اختارت وبطريقة عشوائية ألفي ملف من أصل سبعة آلاف ولم تجد فيها خرقا واحدا.

من جانبه، قال الكاتب الصحافي عبد الله العباسي إن «هناك مستحقين للجنسية منذ عشرات السنين، وبدل أن تنشغل المعارضة بالانتخابات انشغلت بالتجنيس»، داعيا الحكومة إلى اتباع القوانين في مسألة التجنيس.

وعلى صعيد آخر، ناشد «المجلس الوطني الشبابي» ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خفض سن الانتخاب إلى ؟؟ عاما عبر مرسوم بقانون، واقر أعضاء المجلس اقتراحا بتشكيل مجلس وطني لتوزيع البعثات والمنح الدراسية ورفعه إلى الحكومة، وطالبوا بفتح جامعة حكومية ثانية غير جامعة البحرين الحالية.

المنامة - غازي الغريري: