طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فتح تحقيق حول استعمال إسرائيل لقنابل عنقودية خلال عدوانها الأخير على لبنان، فيما تمكنت جمعية بريطانية متخصصة من تفجير ألف من هذه القنابل في إحدى البلدات في الجنوب اللبناني.

ونسبت وكالة «ايتار تاس» الروسية إلى لافروف قوله في ختام جولة قام بها في الشرق الأوسط «انه في مصلحة الجميع أن تطوى هذه الصفحة نهائياً من خلال فتح مثل هذا التحقيق كي تتضح الأمور بدون أي التباس». وأضاف أن إسرائيل كررت أن«جميع الأسلحة التي استعملت كانت في إطار الاتفاقات والمعايير الدولية وان أي سلاح ممنوع لم يستعمل» .

معتبراً أن «توضيحاً من مصدر مستقل سيكون مفيداً». من جانب آخر قال مصدر رسمي لبناني أمس إن جمعية بريطانية متخصصة بنزع الألغام فجرت ألف قنبلة عنقودية في إحدى بلدات الجنوب من مخلفات الهجوم الإسرائيلي على لبنان والذي استمر 33 يوماً. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية أن جمعية «ماك» البريطانية المتخصصة بنزع الألغام والتي تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة فجرت خلال اليومين الماضيين ألف قنبلة عنقودية عند أطراف بلدة تولين الشمالية في جنوب لبنان.

وذكرت تقارير وجمعيات أهلية أن القوات الإسرائيلية ألقت الآلاف من القنابل العنقودية على جنوب لبنان خلال حربها مع حزب الله التي اندلعت في الثاني عشر من يوليو الماضي بعدما خطف الحزب جنديين إسرائيليين. وكان المنسق الإنساني في الأمم المتحدة ديفيد شيرر قال مؤخراً في جنيف إن تعطيل القنابل العنقودية التي ألقتها إسرائيل خلال هجومها على لبنان سيستغرق سنة على الأقل.