ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية ان قطيعة كاملة تسود الان بين رئيس الأركان الإسرائيلي دان حلوتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت في أعقاب قرار الأخير برفع الحظر الجوي والبحري عن لبنان.

ونقل موقع «ديبكا» الأمني الإسرائيلي عن تلك المصادر قولها ان رئيس الأركان سمع عن قرار رفع الحصار البحري من وسائل الإعلام وانه لم يتم إخباره أو التشاور معه حول ذلك.وقالت المصادر ان الجيش عارض بشدة رفع الحظر الجوي والبحري .

مشيرة إلى ان القرار الأخير يفرغ الحرب التي شنتها إسرائيل من مضمونها ويعقد موضوع الجنود المأسورين على يد حزب الله حيث كان الجيش يطالب بعدم رفع الحظر إلا بتسليمهم على الأقل إلى الحكومة اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى ان أولمرت أكد في عدة مناسبات بان رئيس الأركان دان حلوتس خدعه عبر تأكيده منذ بداية الحرب بان القوات الجوية الإسرائيلية قادرة على حسم الحرب دون الحاجة لتدخل بري. وبينت المصادر ان غضب أولمرت على حلوتس ينبع من ان الأخير لم يعمل كمستشار عسكري لرئيس الوزراء خلال الحرب بل ظل يملي عليه وجهة نظره العسكرية والتي اتضح انها كلفت إسرائيل الكثير على المستوى السياسي والعسكري وقللت من قدرة الردع العسكرية للجيش الإسرائيلي.

على صعيد آخر أعلنت ناطقة عسكرية إسرائيلية في تل أبيب أمس ان الجيش الإسرائيلي أفرج عن ستة مدنيين لبنانيين كان أوقفهم في جنوب لبنان.وقالت الناطقة «خمسة لبنانيين أوقفوا وأفرج عنهم بعد استجوابهم في حين أفرج عن آخر فوراً. خلافا للمعلومات الأولية لم يكن أي واحد منهم مسلحا» من دون ان تعطي أي معلومات إضافية.

وكان ناطق عسكري أفاد الجمعة ان دورية للجيش الإسرائيلي أوقفت جنوب بلدة عيتا الشعب أربعة رجال مسلحين كانوا يسيرون باتجاه الحدود بين لبنان وإسرائيل. وقالت قيادة الجيش اللبناني من جهتها في بيان ان إسرائيل خطفت ستة مدنيين لبنانيين الجمعة قرب بلدتين حدوديتين في جنوب لبنان.