دعا الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية المعروف باسم أبو مجاهد إلى إعادة النظر في أساليب المقاومة ومنها إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المستوطنات الاسرائيلية وداخل الخط الاخضر مؤكدا على أن «همنا هو مصلحة الشعب الفلسطيني »، موضحا أن «صواريخ المقاومة شكلت في وقت سابق قوة رادعة للعدو وخلقت توازن رعب في بعض الأحيان لكننا في فترة من الفترات أفقدناها هذه القوة».

وكشف عن أن« الأذرع العسكرية لم تخول أحد للتفاوض حول الجندي الاسير جلعاد شليت وان كافة المفاوضات التي قدمت لم ترتق إلى المستوى المطلوب» .وأوضح انه «حتى الآن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول أي صفقة ولم تعرض على الأجنحة العسكرية الآسرة للجندي صفقات بتفاصيلها وكل ما يدور الآن حول الحديث عن التوصل إلى صفقة أو اتفاق مع الأجنحة هو مجرد روايات إعلامية وتكاد تكون خرافية في بعض الأحيان ».

واشارالى ان«الأجنحة العسكرية لم تفوض أحداً للتحدث عنها، فهي كفيلة بالتفاوض عبر طرف وسيط لتلبية مطالب أبناء شعبها» .وشدد على أن المعلومات المؤكدة أن «كل ما يدار حول موضوع الصفقات هو موضوع إعلامي ، والمفاوضات التي تجرى تدخلت فيها أطراف عدة ولا يهمنا من يتدخل للتفاوض المهم هي النتائج ».وقال «لم نخول أحداً للتفاوض مع الكيان الصهيوني ولكن تدخلت أطراف وسيطة ولكن حتى الآن لا توجد مبادرات ترقى بالمستوى الذي يلبي طموح أبناء شعبنا ويستجيب لمطالب المقاومة الفلسطينية» .

واعتبران «المبادرة التي تتفق مع مطالب الأجنحة العسكرية هي التي سيوافق عليها، أما الحديث عن ضمانات لإتمام أي صفقة أمر مستبعد فيجب أن يتسم الموضوع بالتبادلية والتزامن ». وذكر ابومجاهد ان«علاقتنا مع الشعب المصري والحكومة المصرية الشقيقة علاقة طيبة ولم تتأثر أبداً وما حدث على معبر رفح كان رسالة للعدو الصهيوني.

والطرف المصري أبدى تفهماً كاملاً لنا ونحن كنا قد أوقفنا المزيد من الإجراءات العملية بناء على وعودات من الأخوة المصريين للضغط على الحكومة الصهيونية لفتح المعبر خلال ساعات وتم إبلاغنا بعد ذلك من الأخوة المصريين بفتح المعبر».