أصيب ثلاثة ناشطين فلسطينيين أمس برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية التوغل التي يواصلها الجيش لليوم الخامس على التوالي في بلدة خزاعة شرق خانيونس في جنوب قطاع غزة على ما ذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية.

وقال المصدر الطبي لوكالة «فرانس برس» انه «أصيب ثلاثة مواطنين بينهم اثنان من المدنيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية التوغل التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لليوم الخامس على التوالي على بلدة خزاعة». ووصف المصدر نفسه حالة اثنين من الجرحى بأنها «خطيرة أو حرجة جدا».

وقال المصدر الطبي ان «المواطن زياد أبو سعادة (32 عاما) أصيب صباح أمس برصاصة في الصدر أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية التوغل المستمرة في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس حيث نقل إلى مستشفى ناصر بخانيونس وادخل إلى قسم العناية المكثفة وحالته حرجة جدا». وأوضح المصدر الأمني ان أبو سعادة «كان في بيته عندما حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلية وأمطرته بوابل من الرصاص».

وأضاف شهود ان «أبو سعادة من أعضاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد العسكري». وقال مصدر امني ان «الدبابات الإسرائيلية وسعت من عملية التوغل في البلدة حيث دخلت عدة دبابات في عمق أكثر من 800 متر في البلدة وقامت بأعمال تجريف لعشرات الدونمات الزراعية خصوصا بأشجار الزيتون والحمضيات كما هدمت الجرافات جزئيا منزلا فلسطينيا».

إلى ذلك ذكر تقرير إخباري أمس أن الجيش الإسرائيلي اعتقل في ساعة متأخرة من مساء الجمعة شابا فلسطينيا في شمال الضفة الغربية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) على موقعها الالكتروني إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية الشاب أنيس رمضان من مخيم عين بيت الماء غرب نابلس (شمال الضفة) على حاجز حوارة جنوب المدينة». وأضافت الوكالة بالقول إن الاعتقال جرى بعد احتجاز دام عدة ساعات للشاب الفلسطيني.

ومن جهة أخرى ذكرت (وفا)أن «الجيش الإسرائيلي اقتحم صباح أمس نابلس وجاب الشوارع الرئيسية بشكل استعراضي واستفزازي». ونقلت عن شهود قولهم إن عدة آليات عسكرية إسرائيلية«داهمت منطقة دوار الشهداء وشارع سفيان وشارع غرناطة وشارع العدل قبل أن تشن حملات دهم على المحال التجارية بالمنطقة دون أن يبلغ عن وقوع اعتقالات بين المواطنين». وأشارت الوكالة إلى أن هذا الاقتحام جاء «بعد فترة وجيزة من مداهمة عدد من المنازل داخل المدينة بذريعة البحث عن نشطاء الانتفاضة».

من ناحية أخرى أصيب ستة عشر مواطنا فلسطينيا أمس بجروح ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة سلمية منددة بجدار الفصل العنصري في قرية بلعين غرب رام الله بالضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال أطلقت العيارات المعدنية والمطاطية وقنابل الغاز المدمع واعتدت بالضرب المبرح بالهراوات على عشرات المشاركين في المسيرة السلمية الأسبوعية التي نظمها أهالي قرية بلعين للتنديد ببناء جدار الفصل العنصري على أراضيهم.