أكدت عضو المجلس التشريعي عن كتلة الطريق الثالث حنان عشراوي أمس أن هناك حالة من الصدام السياسي وعدم الوفاق الإداري والمالي والعملي على الساحة الفلسطينية وهي حالة تعكس نفسها في أوضاع «الفلتان الأمني والظواهر السلبية على الساحة».
وقالت عشراوي في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين: «واضح أن هناك صداما سياسيا وهناك حالة من عدم الوفاق الإداري والعملي والمالي ويتجلى ذلك بوضوح في المواجهات وغياب الأمن «مضيفة بالقول الوضع الفلسطيني وصل إلى مرحلة من الخطورة والمأساوية مما يتطلب وقفة جريئة مع الذات واتخاذ قرارات وخطوات مصيرية لأن الذي يدفع الثمن هو الشعب الفلسطيني».
وشددت عضو البرلمان الفلسطيني على ضرورة أن يكون هناك التزام بما تم التوقيع عليه في وثيقة التوافق الوطني قائلة«اذا كان هناك إدراك لخطورة الوضع لا بد من تنفيذ هذه الوثيقة وذلك عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج عمل سياسي وفق آليات وخطوات محددة».
ورفضت عشراوي التعقيب على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء إسماعيل هنية أول من أمس خلال خطبة الجمعة وأكد فيها أن حكومته ستكمل فترة ولايتها قائلة «لا أريد أن استمع إلى بيانات سياسية في خطبة الجمعة.
نحن أعضاء مجلس تشريعي وهناك أطر للحكومة يجب أن تجتمع وتخرج ببيان سياسي بعد اجتماعاتها». وقالت: «على الحكومة تقديم كشف حساب حول برنامجها العملي والسياسي وخطواتها من أجل تجهيز الوضع الداخلي لمواجهة ما يحدث» مطالبة الحكومة الفلسطينية ب«المجيء إلى المجلس التشريعي وتقديم آخر إنجازاتها وخططها المستقبلية لمواجهة الوضع المتأزم».
ومن جهة أخرى جددت عشراوي دعمها وتأييدها لإضراب المعلمين والموظفين لدى السلطة الفلسطينية واصفة إياه بـ «أنه حق مشروع للمواطن الفلسطيني في مواجهة التحديات».