أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية البريطانيين مع مغادرة رئيس الوزراء توني بلير » 10 داوننغ ستريت« (مقر رئاسة الحكومة) قبل نهاية العام ورأوا أن وزير المالية غوردون براون هو الأوفر حظا في خلافته، بينما شن وزير سابق هجوما حادا على الأخير متهما إياه بالحمق.

وقال 58 في المئة من الأشخاص الـ1504 الذين سئلوا رأيهم في هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد يوغوف لحساب صحيفة »ديلي تلغراف«، إن عليه أن يستقيل هذا العام في حين قال 36 في المئة إنهم يعتقدون أن بلير سيستقيل في فبراير. وأجري هذا الاستطلاع قبل إعلان بلير انه سيستقيل خلال عام.

واعتبر 65 في المئة من الأشخاص الذين سئلوا رأيهم، وبينهم 52 في المئة من أنصار حزب العمال الذي يتزعمه بلير، أن على رئيس الوزراء أن يستقيل مطلع العام المقبل.

إلى ذلك، رأى 65 في المئة من أنصار حزب العمال في هذا الاستطلاع، أن الأوفر حظا لخلافته وزير المالية غوردون براون سيكون أفضل رئيس حكومة. لكن وزير الداخلية السابق تشارلز كينيدي، شن هجوماً حاداً على براون واتهمه بالتصرف بحماقة خلال الأزمة المثارة حول استمرار بلير في منصبه.

وأبلغ كينيدي صحيفة» ستاندارد« الصادرة أمس »إن الناس غاضبون جداً بعد رؤية براون وهو يرسم ابتسامة واسعة على وجهه إثر خروجه من مقر رئاسة الحكومة والذي كان يتعين عليه وقف التآمر ضد بلير بحركة من يده«.

وشدد كينيدي على ضرورة »أن يثبت براون أهليته قبل أن يصبح رئيساً للوزراء خلفاً لبلير لأن جزءاً من المشكلة التي يعاني منها أنه عصبي المزاج ويفتقد إلى الثقة كما أنه ليس في الموقع الذي يجب أن يكون فيه الآن«.