تمثيل

رومانيا تصرّ على دعوة السنيورة بدلاً من لحود في قمة الفرنكوفونية

صرح وزير الدولة الروماني المكلف الفرنكوفونية كريستيان برادا في باريس أمس ان رومانيا الدولة المنظمة للقمة الحادية عشرة للفرنكوفونية «تصر على حضور لبناني ممثلاً برئيس الوزراء فؤاد السنيورة» في هذه القمة التي ستعقد في 28 و29 سبتمبر في بوخارست. وقال برادا في لقاء مع صحافيين حول هذه القمة التي تعقد كل سنتين «ما زلنا بانتظار إشارة من لبنان حول حضوره. نأمل في حضور لبنان».

وأضاف «أصر على حضور لبناني ممثلاً برئيس الوزراء فؤاد السنيورة الذي يمكنه متابعة مفاوضات جدية حول العملية الجارية في لبنان» بحضور رؤساء دول وحكومات القوى الكبرى. وردا على سؤال عن رفض بوخارست دعوة الرئيس اللبناني اميل لحود إلى القمة، قال برادا ان اختيار دعوة السنيورة «يندرج بشكل كامل في إطار ما يجري على المستوى الدولي

حيث أجرى رئيس الوزراء اللبناني المحادثات حول الوضع في لبنان». وكان قرار رومانيا دعوة السنيورة أثار جدلا في نهاية يونيو الماضي اذ اعتبر الرئيس لحود ان دعم باريس لبوخارست ناجم عن «اعتبارات شخصية» للرئيس جاك شيراك واتهم فرنسا بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان.

(ا ف ب)

بيان

عائلة أيمن نور تناشد الرئيس المصري إطلاقه في ذكرى الانتخابات الرئاسية

طالبت عائلة المعارض المصري أيمن نور المسجون حاليا بإطلاق سراحه، وذلك في ذكرى أول انتخابات رئاسية متعددة في مصر جرت قبل عام. ودعت العائلة في بيان لها الرئيس المصري حسني مبارك «إلى استعمال سلطته التي منحه إياه الدستور كي يعلق العقوبة أو لكي يعتبر ان السنة التي أمضاها نور في السجن كافية نظرا إلى الشروط الصعبة جدا والمعاملة الظالمة التي تعرض لها».

وكان حكم على نور، وهو احد ابرز وجوه المعارضة المصرية، العام الماضي بالسجن لمدة خمسة أعوام بعد اتهامه بتزوير وثائق قدمها للحصول على ترخيص لحزبه «الغد». واعتبر نور ان هذه الاتهامات، التي وجهت إليه كانت تهدف إلى معاقبته على الحملة التي شنها على مبارك خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر 2005 وحل في المرتبة الثانية وراء الرئيس الذي أعيد انتخابه لولاية خامسة على التوالي.

(ا ف ب)

احكام

الخرطوم: السجن لمتظاهرين بينهم ابن وابنة المهدي

أصدرت محكمة سودانية أحكاما بالسجن بين شهر وشهرين على 32 شخصا، كانوا اعتقلوا خلال تظاهرة جرت الأربعاء في الخرطوم، بينهم صديق نجل الزعيم المعارض الصادق المهدي وابنته الدكتورة مريم. وينتمي معظم المتظاهرين إلى حزب الأمة، اكبر الأحزاب السياسية في البلاد، الذي دعا مع النقابات إلى الاحتجاج على رفع سعر السكر والمحروقات.

ووجهت التهمة بعد التظاهرة إلى 52 شخصا، ومثل أول من أمس أمام المحاكم 32 منهم وعلى ان يمثل الآخرون اليوم السبت. وكانت الشرطة السودانية قمعت بقوة التظاهرة التي شارك فيها آلاف الأشخاص في وسط الخرطوم، حسب شهود.

ونقلت القيادية في حزب الأمة مريم المهدي إلى سجن النساء لقضاء العقوبة التي تبلغ شهرين رغم نداءات إنسانية وجهها البعض بأن لديها توأمين لم يتجاوز عمرهما شهرين. وحكم على صديق أخيها غير الشقيق بالسجن لمدة شهر.

وقالت مريم المهدي ل«رويترز» من السجن انها تعتقد ان جميع الإجراءات كانت مدبرة. وأضافت ان الحكم صدر بحقها الساعة 45 ,4 مساء لكنها عندما وصلت إلى السجن اخبرها مديره انهم كانوا ينتظرونها منذ الصباح.

(وكالات)