وافقت الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين امس على نشر حوالي 250 جندياً من القوات الفنلندية للعمل ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) غداة موافقة البرلمان على الخطوة بأغلبية ساحقة...فيما اعلن امس ان القوات التى ستشارك بها اندونيسيا فى قوة حفظ السلام بلبنان سوف تتمركز في المنطقة العازلة بين الجنوب اللبناني واسرائيل والتي تعرف باسم الخط الازرق.
وكانت موافقة الرئيسة الفنلندية متوقعة منذ أوصت الحكومة والبرلمان في وقت سابق الاسبوع الحالي بإرسال فرقة فنلندية.وصادق البرلمان في وقت متأخر الليلة قبل الماضية على إرسال القوات ولم يعارض أي سياسي المشاركة الفنلندية رغم أن الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض طالب بنشر 60 أو 80 جندياً ولكن تم التصويت على هذا الطرح بالرفض.
وقالت الحكومة إنه من المتوقع أن تبقى القوة في لبنان حتى نهاية عام 2007 وهو التوقيت الذي سيجري فيه إعادة تقييم الاوضاع.ومن المقرر أن تصل طلائع القوات الفنلندية إلى لبنان الشهر المقبل فيما ستنتشر القوات الرئيسية في نوفمبر.وستشارك القوات الفنلندية في إزالة آثار العمليات وبناء قاعدة للقوات الدولية تستوعب 15 ألف جندي.وترأس فنلندا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.
من جانب آخر أعلن وزير الدفاع الاندونيسي جوونو سودارسونو أن القوات التي ستشارك بها اندونيسيا في قوة حفظ السلام بلبنان سوف تتمركز في المنطقة العازلة بين الجنوب اللبناني واسرائيل والتي تعرف باسم الخط الازرق.وذكر الوزير أنه بالاضافة للقوات المقاتلة التي سيتم ارسالها فإن اندونيسيا ستشارك في القوة الدولية بأعضاء من السلاح الهندسي للجيش ..
هذا وان كان أوضح أنه لم يتحدد بعد ما اذا كان هؤلاء الاعضاء سيكون لهم دور في ازالة القنابل والألغام بتلك المنطقة.وأضاف وزير الدفاع بأن القوات المقاتلة والبالغ عددها 850 سوف ترسل على ثلاث دفعات وأعرب عن الامل في أن تغادر الدفعة الاولى المكونة من 300 الى لبنان يوم 28 سبتمبر.
(وكالات)