اقترح رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يان الياسون، مشروع خطة عالمية لمكافحة الإرهاب، تحض الدول على مكافحة استغلال الإرهابيين لشبكة الانترنت وان تتوخى الحذر عند منح اللجوء. وحدد الياسون، السويدي الذي تنتهي رئاسته للجمعية العامة المؤلفة من 192 دولة الأسبوع المقبل، موعدا للتصويت على مشروع القرار. وتوقع دبلوماسيون ان يتم تبني القرار بعد عام من المداولات غير الرسمية.

وقال الياسون لأعضاء الجمعية العامة «باتخاذ عمل حاسم هذا الأسبوع فإننا سنرسل إشارة واضحة إلى العالم مفادها اننا سنضطلع بمسؤوليتنا للعمل معا لمكافحة شبح الإرهاب». وقرارات الجمعية العامة ليست ملزمة قانونا مثل قرارات مجلس الأمن لكنها بوجه عام تحمل ثقلاً كبيراً بوصفها تعبير عن الرأي العام العالمي.

وتدعو الوثيقة المكونة من سبع صفحات واعدت استجابة لقرار صدر عن قمة عالمية للأمم المتحدة منذ عام كل الدول إلى ان تحرص عند منح اللجوء ان تتأكد من ان الفرد لم يتورط قط في أنشطة إرهابية. وتحث الحكومات على العمل مع الأمم المتحدة لاستكشاف الطرق والسبل لمكافحة الإرهاب في كل أشكاله ومظاهرة على الانترنت. وقالت الوثيقة ان مثل هذه الجهود سيتم متابعتها مع مراعاة الخصوصية واحترام حقوق الإنسان.

ويحض مشروع القرار على بذل جهود أكبر لتحسين سلامة وثائق الهوية والسفر وتحسين مراقبة الحدود والجمارك وتعزيز التنسيق العالمي في مواجهة التخطيط لهجوم إرهابي بأسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية. ويدعو المشروع الدول أيضا إلى سن قوانين تحظر التحريض على ارتكاب عمل إرهابي. وتهدف عدة بنود من مشروع القرار إلى ضمان عدم التضحية بحقوق الإنسان أثناء مطاردة الإرهابيين ومعالجة الأسباب الجذرية للإرهاب.