ذكر كتاب صدر حديثا أن المتعاقدين الأمنيين الأميركيين الأربعة الذين قتلوا بمدينة الفلوجة العراقية ومثل بجثثهم في العام 2004 تعرضوا لخداع أسقطهم في كمين، ما أدى على مقتلهم. وتحت عنوان «مجاز بالقتل: البنادق المؤجرة في الحرب على الإرهاب» كتب روبرت يونغ بلتون أن المتعاقدين الأربعة مع شركة بلاك واتر التي تقدم خدمات أمنية ضللتهم قوة من فيلق الدفاع المدني العراقي، الذي حل لاحقا،

وقادتهم إلى جسر مدينة الفلوجة حيث قتلوا وأحرقوا ومثل بجثثهم التي علقت على الجسر في مارس العام 4002. ونقل بيلتون عن مسؤولين في الشركة أن تحقيقاتها بينت أن المتعاقدين الأمنيين الأربعة أوقفوا من قبل قوة من فيلق الدفاع المدني العراقي مؤلفة من شاحنتين وعرضت عليهم مواكبتهم عبر الفلوجة،

فقادتهم إلى الكمين حيث قتلوا على الجسر الشهير.وردا على عملية القتل، أمرت الولايات المتحدة فرقة من مشاة البحرية (المارينز) بمهاجمة الفلوجة، لكن العملية أوقفت لاحقا خوفا من تزايد عدد الضحايا بين المدنيين. لكن أعيد اقتحامها في نوفمبر العام 2004 وتمت السيطرة عليها بعدما كانت تحولت إلى مقر قيادة للتمرد العراقي وعناصر تنظيم القاعدة.

(يو بي أي)