كشف ناطق عسكري أميركي، عن ان الرجل القيادي في تنظيم «القاعدة» في العراق حامد جمعة السعيدي، الملقب بأبو همام وأبو رنا، والذي أعلنت الحكومة العراقية عن اعتقاله الأحد الماضي، وقع في الأسر فعلياً في 19 يونيو الماضي وان التحقيقات معه استمرت شهرين وأسفر عن اعتقال أو مقتل احد عشر من قادة الصف الثاني.
وكان مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي، أعلن الأحد الماضي عن اعتقال الرجل الثاني في قيادة تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، خلال عملية دهم شمال بغداد «قبل أيام». لكن الجنرال وليم كالدويل المتحدث باسم قوات التحالف أوضح أمس أن ما قصده الربيعي بقوله «قبل أيام» يعني أن الإعلان عن اعتقال أبو همام كان صدر قبل أيام.
وأضاف كالدويل أنه لم يعلن عن اعتقال السعيدي قبل الآن لأنه كان يقدّم معلومات استخبارية مهمة وأن «الحكومة العراقية لم تكن تريد ان يغيّر الإرهابيون المرتبطون بالسعيدي تكتيكاتهم». وقال كالدويل «إنه أهم قادة تنظيم القاعدة الذين يتم اعتقالهم منذ مقتل أبو مصعب الزرقاوي.
لقد اعترف أبو همام بأنه أحد كبار القادة داخل التنظيم الإرهابي خاصة في منطقة صلاح الدين حيث يملك عدة خلايا إرهابية تعمل بإمرته مباشرة». وقال كالدويل إن السعيدي وفّر معلومات استخبارية أدت لاعتقال 20 عضواً في القاعدة من ذوي المسؤوليات القيادية الوسطى والخفيفة.
وأوضح أن «الدليل الى احد عشر من قادة الصف الثاني الذين قتلنا عددا منهم واعتقلنا عددا آخر كان نتيجة استجواب أبو همام الذي استمر قرابة شهرين». وكان الربيعي قال حينها «القينا القبض على حامد جمعة السعيدي الملقب بأبوهمام وأبورنا وهو أهم قيادي بعد أبوأيوب المصري زعيم القاعدة». وأضاف ان السعيدي اعتقل «في عملية عسكرية شمال بغداد».
وأضاف ان «أبوهمام هو المسؤول المباشر عن المجرم هيثم البدري العقل المخطط والمدبر لتفجير ضريح الإمامين في سامراء في شهر فبراير الماضي وعمل على تنفيذ مخطط الزرقاوي من اجل إشعال حرب أهلية بين الشيعة والسنة، لكنهم خابوا».
(وكالات)