* خضر: الاضراب إلى جانب مقاومة الاحتلال

ناشد القيادي في حركة «فتح»الأسير حسام خضر في بيان أمس، كلا من «فتح» و«حماس» بضرورة الالتقاء على برنامج وطني يجمع ما بين حق المقاومة واستكمال بناء المشروع السياسي من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكد على أنه «من المهم بناء الوضع الداخلي الفلسطيني وتوحيد الجهود لكسر الحصار الظالم على جماهير شعبنا والإسراع بحل أزمة الرواتب التي طالت شريحة كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني وأدت إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية ما قد يهدد السلم والأمن الاجتماعي ويدخلنا جميعا في دوامة عنف جديدة»، وأضاف أن «من حق الموظف أن يطالب بحقوقه الأساسية مثل الراتب.

وفي المقابل عليه أن يعمل ويناضل ويحتج ضد سياسة الاحتلال والمجتمع الغربي بقيادة أميركا الذين يفرضون حصارا سياسيا واقتصاديا على كافة مناحي الحياة الفلسطينية الاقتصادية والسياسية».

وطالب حركة «فتح» بضرورة «إحداث تغيير في موقفها من برنامج حركة (حماس) وأن تصل إلى توافق وطني يخرج شعبنا العربي الفلسطيني من أزمته التي تتفاقم بشكل كبير خطير»، مشيرا إلى أن «أن نتائج اجتماع اللجنة المركزية لحركة (فتح) الذي عقد مؤخرا في الأردن كانت مخيبه للآمال وجاءت دون التوقعات وتركت الحركة في مهب الريح .

* مصطفى البرغوثي: حكومة الوحدة هي المخرج

أكد النائب عن كتلة «فلسطين المستقلة» في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي أمس، على أن «تشكيل حكومة الوحدة الوطنية هو المخرج الوحيد من الأزمة الحالية خاصة عقب اعتراف عدد من قادة الدول الأوروبية باستعدادهم للتعامل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تشارك فيها حركة «حماس».

وقال في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين: «لم يبق أي سبب يمنع تشكيل حكومة وحدة وطنية، صحيح أن من حق المواطنين الإضراب لأنه حق ديمقراطي مكفول ولكن المسألة الأهم مستقبل فلسطين. فالسبيل الوحيد تشكيل الحكومة وخاصة بعد إعلان الاتحاد الأوروبي على لسان عدد من قادته استعداده للتعامل مع الحكومة بمشاركة (حماس)».

وأوضح ان «وثيقة الوفاق الوطني التي خرجت من السجون الاسرائيلية أصبحت تعد قاعدة صالحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يتشارك فيها الجميع»، داعيا «حماس» إلى « الإسراع في تشكيل الحكومة المرتقبة لحسم الخلافات السياسية وإنهاء أسباب الإضراب الجاري بدلا من اللجوء لانتخابات مبكرة وأزمات أخرى جديدة».

* العالول: استنكر ابتزاز «حماس» للمضربين

استنكر النائب عن حركة «فتح» في المجلس التشريعي محمود العالول أمس محاولة الابتزاز والتهديد التي يتعرض لها بعض الموظفين المضربين عن العمل من قبل بعض وزراء الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة «حماس»، مشيرا في ذلك الشأن إلى ما قام به وزير الصحة باسم نعيم «من إرسال تهديداته إلى موظفي وزارة الصحة».

وقال في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين إن «حركة (فتح) لن تسمح «بالمساس والقصاص من أي موظف شارك في الإضراب»، وشدد على أنه «ليس من حق الحكومة أن تكيل الاتهامات من قبل وزرائها إلى المعلمين والموظفين وتتهمهم بالتخوين وتهددهم بالمحاسبة في الوقت الذي يعد به ذلك الإضراب حقا مشروعا».