قال رئيس حزب «الشين فين» الأيرلندي جيري آدمز أمس، إن على اسرائيل فتح حوار مع حركة «حماس» وانه يجب على المجتمع الدولي التعامل مع نتائج الانتخابات الفلسطينية التي جاءت بالحركة الإسلامية إلى الحكم.

جاءت هذه التصريحات على هامش لقاء جمع بين آدمز، والنائب في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي في القدس، وقال أيضا «سأجتمع مع نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني من جميع الفصائل بما في ذلك نواب من (حماس) في مدينة رام الله في الضفة الغربية».

وكشف عن أن «المسؤولين الإسرائيليين رفضوا لقاءه خلال زيارته الحالية بسبب لقائه اعضاء في حركة (حماس) غير أنهم قدموا تسهيلات له وللوفد المرافق له»، وأضاف «ان الحوار كفيل بحل جميع المشاكل»، وتابع بقوله «أعتقد أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مخطئان. فقد جرت انتخابات ديمقراطية في فلسطين.

يجب علينا القبول بنتائج الانتخابات الديمقراطية. والحوار مع الطرف الآخر يعني الاعتراف بذلك الطرف، فأنا التقي مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وبالتأكيد لا أتبنى مواقفه السياسية»، مؤكدا على أن رسالته لجميع الأطراف هي «أن السلام هو الخيار الوحيد. ولابد من الحوار».

من جهته، قال الطيبي إنه أطلع الزعيم الايرلندي على «معاناة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1948 وحجم التفرقة العنصرية التي يعانون منها جراء الممارسات والقوانين الاسرائيلية»، وأضاف أنه «أبلغ آدمز بأن الفلسطينيين يرغبون في حل يقوم على أساس دولتين اي دولة فلسطينية مستقلة الى جانب دولة اسرائيل».