قرر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني، منع أي عناصر ميليشيا «جيش المهدي» التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، من تولي الأمن لحماية ملايين الزوار الشيعة الذين سيؤمون محافظة كربلاء لاحياء ذكرى المنتصف من شهر شعبان.
وكشفت تقارير أمنية، عن أن البولاني أعطى تعليمات صارمة بشأن منع تدخل أي ميليشيا مسلحة وبخاصة عناصر «جيش المهدي»، في عملية تأمين مرور الزوار الشيعة.
وتسود مخاوف في أن تتحول المناطق الواقعة على طريق بغداد - كربلاء وهي المحمودية و اليوسفية و اللطيفية، الى ساحة حرب بين المسلحين الشيعة والجماعات المسلحة السنية التي تتحصن في هذه المناطق.
ويقدر أعداد القوات الأمنية العراقية المشاركة في حفظ الأمن في كربلاء بنحو 25 الف عنصر من القوات العراقية، غير أن الطيران الاميركي سيقوم بتأمين الأمن من الجو و رصد أي محاولات لاطلاق صواريخ أو قذائف «هاون» على الزوار.
ودعا صالح الحيدري، رئيس الوقف الشيعي الزوار إلى توخي الحذر الشديد وعدم الانجرار إلى أي فتنة طائفية كما يريدها الارهابيون. هذا ويواصل الشيعة في العراق التوجه إلى محافظة كربلاء ( جنوب بغداد) لاحياء ذكرى المنتصف من شهر شعبان، وفرضت القوات الأمنية العراقية إجراءات أمن استثنائية على طول الطريق من بغداد إلى كربلاء، كما أغلقت المدنية نفسها أمام مزيد من الزوار ومنع سير المركبات فيها بهدف ضمان السيطرة على الموقف الميداني في يوم الزيارة الذي يصادف الجمعة اوالسبت المقبل حسب التقويم الشيعي.