تضاربت الأنباء أمس بشأن موعد توقيع مذكرة التفاهم، الخاصة بنقل السيادة والسيطرة على مقار القيادة، من الجيش الأميركي إلى الجيش العراقي.
ففي حين أعلنت قناة «العراقية» الفضائية الرسمية، عن أن توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بنقل جميع الأعمال العسكرية من القوات المتعددة الجنسية إلى القوات العراقية سيتم اليوم، نفت مصادر في وزارة الدفاع العراقية الموعد الذي أعلنته القناة.
وفند الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع محمد العسكري في تصريح صحافي، خبر تسليم قوات التحالف اليوم قيادة أركان الجيش العراقي لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، وقال في هذا الصدد «الأيام القليلة المقبلة وليس يوم الخميس ستشهد توقيع المذكرة».
مشيراً إلى أن الخلاف على المذكرة بين الجانبين العراقي والأميركي قد تمت تسويته بالكامل، وان المذكرة جاهزة للتوقيع خلال الأيام المقبلة وليس الأسبوع الجاري»، ورفض إعطاء موعد محدد لتاريخ التوقيع.
وكانت مراسم توقيع المذكرة بين الطرفين تأجلت أكثر من مرة هذا الأسبوع، بسبب ما تردد عن خلافات نشأت بين الطرفين في اللحظات الأخيرة. وقالت وزارة الدفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع ان أخطاء في الصياغة الفنية لبعض بنود الاتفاق هي التي حالت دون التوقيع على المذكرة.
وأكدت الوزارة على لسان العسكري، على أن المستشار القانوني للوزارة ارتأى طلب مزيد من الوقت من اجل إعادة النظر بهذه البنود قبل التوقيع عليها.
وقال الجيش الأميركي حينها، إن تأجيل التوقيع جاء بسبب الاعتراضات التي أثارتها حكومة المالكي على صياغات بعض البنود للمذكرة، والتي تحدد الخطوط العريضة للعلاقة الجديدة بين قوات الائتلاف والعراقيين.