قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان على بلاده الوقوف بثبات في مواجهة الارهاب العالمي بعد مقتل ثلاثة جنود بريطانيين في أفغانستان والعراق ومقتل سائح بريطاني بالرصاص في الاردن، فيما اتخذت السلطات الألمانية تدابير أمنية لحماية الموانيء.

وقال بلير لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي » انه من المهم للغاية التأكد من الوقوف بثبات في أفغانستان والحيلولة دون عودة البلاد الى كونها معسكر اعداد لتصدير الارهاب الى شتى أنحاء العالم. وأضاف إن مقتل الجنود في أفغانستان والعراق كان مأساة مروعة.

استطرد «كما نرى من الاحداث اليوم وفي كل جانب تقريبا، من المناطق في العالم حيث تقع مشاكل فان الارهاب العالمي ما زال يعمل». وقال ان الارهاب العالمي يحاول منع الدول مثل أفغانستان من الوقوف على قدميها أو يقتل الابرياء كما حدث في الاردن. وتابع «الهدف من ذلك هو أن نشعر بالخوف وألا نؤيد ما نراه حقا ويجب أن يكون ردنا الوقوف بثبات».

وقتل جندي بريطاني في هجوم انتحاري في العاصمة الافغانية كابول الاثنين مع أربعة مدنيين على الاقل. وجاء ذلك بعد وفاة 14 عسكريا بريطانيا عندما تحطمت طائرة استطلاع تابعة للسلاح الجوي الملكي البريطاني في أفغانستان يوم السبت وهو أكبر عدد من القتلى يسقط بين البريطانيين في أفغانستان خلال خمسة أعوام، حيث خسرت بريطانيا 37 جنديا خلال هذه الفترة.

وفي برلين، اتفق مسؤولو الامن في الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في ألمانيا على ضرورة انشاء قاعدة بيانات مركزية بشأن المشتبه بهم في قضايا الارهاب وزيادة عمليات المراقبة في محطات القطارات والمطارات والمواني. جاء هذا في اعقاب سلسلة من الانذارات الامنية في انحاء اوروبا ومؤامرة فاشلة لتفجير قنابل في قطارات في غرب المانيا في يوليو قالت الشرطة انه كان يمكن ان تسفر عن مقتل كثير من الناس.