أجلت محكمة جنايات ليبية أمس محاكمة الممرضات البلغاريات وطبيب فلسطيني والمتهمين بحقن 431 طفلاً ليبياً في العام 1998 بفيروس مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) إلى الثلاثاء المقبل بسبب غياب أحد المحامين وهو ما اعتبره القاضي تعمدا لاستغلاله فيما بعد من أجل الطعن.

وبعد أن نادي رئيس المحكمة القاضي محمود هويسه على المتهمين تبين تغيب المتهمة سنجانا ايفونوفا بسبب مرضها ومحامي الدفاع عن المتهم الأول الفلسطيني اشرف الحاجوج، وطالب الادعاء بتأجيل المحاكمة لتغيب محامي المتهم عن الجلسة.

وطلبت المحكمة من المتهم الأول إبلاغ السفارة الفلسطينية بالاتصال بالمحامي ومطالبته بحضور الجلسة المقبلة وإلا سيتم تكليف آخر بالدفاع عنه. وطالب القاضي أيضا استنساخ صور من محضر جلسة 8 أغسطس التي كانت تخص مساءلة خبراء الفيروسات وتسليمها لمحامى المتهم.

وأكدت المحكمة على إثبات اعتراض محامى المتهم عثمان البيزنطي والذي يتلخص في أن التفتيش مثبت في أوراق رسمية بتواريخ ثابتة.

وكان البيزنطي أصر على ان هناك محضر تحقيق يثبت ان هناك تفتيشين من الشرطة الأول تم في فبراير بدون أذن من النيابة وهو الذي استندت عليه المحكمة العليا في بطلان الإجراءات القانونية اما التفتيش الثاني كان في ابريل باذن من النيابة العامة وهو مالم يثبت فيه أي شئ.

ويصر البيزنطي على طلبه من النيابة والمحكمة بضرورة وجود التفتيشين، كما طالب مجددا بضرورة احضار أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والضمان الاجتماعي سليمان الغمارى للاستماع إلى شهادته في تلك الواقعة من اجل إثبات العدالة.

وحضر الجلسة سفراء الاتحاد الأوروبي وسفير فلسطين والقائم بالأعمال الاميركى في ليبيا وحشد من وسائل الإعلام البلغارية والأوروبية والعربية.

طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات: