قال الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي لصحيفة «يو اس ايه توداي» الأميركية ان على القوات الأميركية البقاء في العراق إلى ان تتمكن الحكومة العراقية من السيطرة على الأمور في البلاد.
وصرح خاتمي انه «لا يمكننا ان نترك هذه الحكومة التي شكلت حديثا تحت رحمة إرهابيين ومتمردين»، مضيفاً ان إيران ليست عدوة الولايات المتحدة وان البلدين لهما مصالح استراتيجية مشتركة في العراق وأفغانستان.
وقال انه خلال سنوات توليه الرئاسة ما بين 1997 و2005، لم تزود إيران العراقيين الشيعة بالأسلحة ويشك في ان ذلك يحدث في حكم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد. وأكد على أنه لن يستفيد احد من السلام والاستقرار في العراق بقدر ما ستستفيد إيران.
وحض الرئيس السابق طهران وواشنطن على التفاوض حول الأزمة الدولية التي أثارها رفض إيران تلبية المطالب الدولية بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم. وقال خاتمي انه أثناء فترة رئاسته، علقت طهران نشاطات انتاج الوقود النووي وقبلت بعمليات التفتيش التي كان تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقد خاتمي كلاً من نجاد والرئيس الأميركي جورج بوش لتصعيد لهجة تصريحاتهما بعد ان دعا نجاد إلى شطب إسرائيل عن الخارطة وأنكر حدوث المحرقة، فيما أطلق بوش عبارة الفاشية الإسلامية. وقال: «ما يؤسف له ان يستخدم رئيس دولة عظمى الكلمات بهذه الطريقة غير المسؤولة».