**السعودية

الفيصل يشدد على ضرورة الالتزام ببنود 1701

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشأن ترتيبات الوضع في لبنان يعتبر خطوة أولى مهمة إذا ما تم الالتزام ببنوده لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وعدم العودة مجددا إلى أجواء الحرب ورفع الحصار الإسرائيلي.

وشدد الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في جدة على أهمية استجابة إسرائيل للإرادة الدولية وسحب قواتها من جميع الأراضي اللبنانية والرفع الفوري للحصار الجوي والبحري المفروض على لبنان»، وأضاف ان «استمرار الحصار الإسرائيلي يعيق الجهود الدولية الرامية إلى مساعدة لبنان وإعادة إعماره»، منوها في هذا الصدد بالإرادة الدولية الجادة للوقوف إلى جانب لبنان ومساعدته لتجاوز محنته.

مشيدا بنتائج مؤتمر استكهولم ومستوى الدعم المقدم للبنان، مشيرا إلى أن الدعم الدولي سيمكن الحكومة اللبنانية من الشروع فورا في إعادة بناء وإعمار ما هدمته الآلة العسكرية الاسرائيلية وانتشال الشعب اللبناني من الحالة المأساوية التي يمر بها. (واس)

**الكويت

تسيير الرحلات الجوية إلى مطار بيروت الأسبوع المقبل

أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية الشيخ طلال المبارك على أن «المؤسسة أرسلت كتابا إلى السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي تطلب فيه تنظيم جدول رحلاتها إلى بيروت»،

وأوضح أن «الخطوط الجوية الكويتية بانتظار موافقة السلطات اللبنانية على إعادة تسيير رحلاتها الى مطار بيروت»، مشيرا إلى أن «موافقتها ستكون الخطوة الأولى لمعاودة الرحلات أما الخطوة الثانية فهي معرفة ما إذا كانت الرحلات مؤمنة أم لا من الناحية الأمنية لان سلامة الركاب هي الأهم».

وتوقع المبارك ان يأتي رد السلطات اللبنانية خلال الأسبوع المقبل وبعد ذلك سيتم الإعلان عن مواعيد تسيير الرحلات إلى بيروت. (كونا)

**سوريا

دمشق تجدد رفضها نشر قوات على حدودها

جدد وزير الإعلام السوري د. محسن بلال موقف دمشق الرافض لنشر أي قوات دولية على حدودها مع لبنان.

وقال بلال في تصريحات نشرت في دمشق أمس: «لا يمكن القبول بوجود قوات دولية على الحدود»، موضحا أن «وظيفة هذه القوات فك الاشتباك مع اسرائيل التي قال انها تملك تاريخا دمويا في الاعتداء على لبنان واحتلال جزء من أراضيه».

وردا على سؤال بشأن تحديد جدول زمني لترسيم الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا، أكد على أن «بلاده كانت قد بادرت برسالة رسمية للأخوة في لبنان بخصوص إقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود إلا أن تسمم الأجواء والعدوان الإسرائيلي الوحشي حالا دون ذلك».

ووصف زيارة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى دمشق الأسبوع الماضي بالمثمرة لوجود شبه تطابق في وجهة نظر المنظمة الدولية وأمينها العام مع الموقف السوري، موضحا أن «زيارة عنان عكست اهتمام سوريا والتزامها بالقرار الدولي 1701 بخصوص وقف اطلاق النار في لبنان ورفع الحصار عنه». (وام)

**نيوزيلندا

مساعدات إغاثة لفلسطين ولبنان

أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك عن أن بلادها ستتبرع بمبلغ يعادل 930 ألف دولار أميركي كمساهمة منها فى جهود الإغاثة الإنسانية في الشرق الأوسط.

وذكرت أن «تلك المساعدة التي ستقدمها نيوزيلندا في أعقاب مؤتمر استكهولم تشمل ما يعادل 465 ألف دولار لكل من صندوق الأمم المتحدة للطفولة « يونيسيف» لأغراض توفير المياه والنظافة الصحية في جنوب لبنان ولوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لصالح توفير الرعاية الصحية الطارئة فى الأراضي المحتلة.

وأكدت على حرص بلادها على مساندة الدور القيادي المهم الذي تلعبه وكالات الأمم المتحدة فى توزيع المساعدة الإنسانية وأعمال إعادة البناء في المنطقة. (ق.ن.أ)