نجا أحد مسؤولي التحقيقات في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، مسؤول مكتب مكافحة الإرهاب نائب رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبنانية المقدم سمير شحادة بأعجوبة صباح أمس من محاولة اغتيال بواسطة عبوة ناسفة فجرت عن بعد بموكبه ما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة ومقتل أربعة من مرافقيه.

وذكرت مصادر الشرطة اللبنانية أن «عبوة ناسفة كانت مزروعة على تلة إلى جانب الطريق في محلة الرميلة فجرت عن بعد لدى مرور موكب المقدم شحادة المكون من سيارتين عسكريتين، ما أدى إلى إصابته مع خمسة من مرافقيه بجراح خطيرة ومقتل أربعة من مرافقيه وتم نقلهم جميعاً إلى مستشفى حمود في صيدا».

وطوقت السلطات الأمنية اللبنانية مكان الانفجار وبدأت التحقيقات والتحريات لكشف الجهات التي تقف وراءه وسط سرية تامة.

وأفادت مصادر طبية أن «حصيلة الانفجار بلغت أربعة قتلى من العسكريين بعد وفاة اثنين متأثرين بجروحهما»، وأوضحت أن «حالة المقدم شحادة الصحية جيدة ولا تدعو إلى القلق».

وأكد قائد الشرطة العميد أنطوان شكور للصحافيين في موقع التفجير على أن «الانفجار أصاب مباشرة سيارة قوى الأمن الداخلي التي كانت ترافق المقدم شحادة ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها على الفور هما المؤهل وسام حرب والرقيب شهاب حسن، فيما توفي لاحقاً الرقيب الأول نمر ياسين والرقيب الأول عمر الحاج شحادة متأثرين بجروحهما».