**مرض
دويك إلى المستشفى
نقل رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك الليلة قبل الماضية إلى مستشفى في مدينة القدس وذلك بعد أن أصيب بدوار وآلام في الصدر. وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن «الدويك شكا من دوار وآلام في الصدر. فحصه طبيب السجن وقرر نقله لإجراء مزيد من التحاليل إلى مستشفى شاري تسيديك في القدس».
من جانبها، أفادت مصادر صحافية أن دويك شوهد وهو يرقد على سريره بالمستشفى مكبل اليدين محاطاً بحراسة إسرائيلية مشددة من قبل أفراد الشرطة ،وأن الشرطة الإسرائيلية منعت الأطباء من الإدلاء بأية معلومات للصحافيين حول وضع الدويك الصحي وأسباب نقله الى المستشفى .(البيان)
**تطوير
«الشاباك» يريد جواسيس إلكترونيين
يحاول جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشاباك) توظيف متخصصين في تكنولوجيا المعلومات والبرمجة لتطوير عمليات التجسس الالكتروني التي يقوم بها الجهاز ضمن اخطر تخصصاته.
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان الجهاز «تعهد بشروط وظيفية ممتازة وبأجور عالية جدا وشروط عمل ممتازة للغاية يمكن بواسطتها استمالة هؤلاء الى العمل في الجهاز والتخلي عن سوق العمل الشخصية».
ويتم اختيار عشرات من العناصر الخاصة بتطوير البرامج والمراسلات الالكترونية الذين سيجدهم الجهاز مناسبين لهذه المهمة التي يعتبرها رئيس الجهاز مصيرية لانقاذ حياة الناس، فيما اكدت المصادر ان أفراد التطوير هؤلاء سينشغلون بصورة مباشرة في افشال ما وصفته العمليات الانتحارية. (وام)
**ازمة
«فتح» تعترض على خطاب هنية
اعتبر الناطق الإعلامي لحركة فتح في الضفة الغربية جمال نزال قيام رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بتوجيه خطاب سياسي للجمهور مباشرة غدا الخميس بانه تجاوز لأعراف العمل السياسي في البلدان التي تحترم الدستور وتراعي مبدأ التراتبية.
وأكد نزال بأنه «يحق لرئيس الحكومة أن يخاطب رب عمله اي الرئيس الذي عين الحكومة أو أن يتوجه إلى المجلس التشريعي الذي منحه الثقة ولكن ليس من المستساغ أن يتجاوز رئيس الحكومة المعين رئيس البلاد المنتخب مباشرة فيقوم بمخاطبة الشعب بما يناقض فحوى برنامج الرئيس المنتخب ويعد لذلك أمرا غير لائق البتة».
وقال انه «يتفهم حق هنية كقائد من حماس أن يخاطب من شاء متى شاء ولكن قيامه بمخاطبة الشعب مباشرة وفي خطاب رسمي سيعد استقطابا غير لائق للجمهور وثني للناخبين عن مضامين برنامج الرئيس الذي قامت حكومة حماس بمناقضته بشكل منهجي منذ استلامها وهو أمر مخالف للدستور الذي يرتئي دور الحكومة الحصري في مساعدتها الرئيس على تنفيذ برنامجه». (البيان)