كشف تقرير إحصائي فلسطيني عن أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ العام 1967، اعتقلت قرابة 700 ألف فلسطيني، أي ما يقارب 25 في المئة من إجمالي عدد السكان المقيمين في فلسطين، منهم قرابة 50 الفا خلال انتفاضة الأقصى.

وذكر التقرير أن «10100 أسير، إجمالي عدد الأسرى الآن في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، موزعون على قرابة 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف».

واضاف التقرير الإحصائي الشهري الصادر عن دائرة الإحصاء بوزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن «اجمالي رواتب الأسرى التي تصرفها السلطة الوطنية للأسرى تبلغ شهرياً من خلال وزارة الأسرى والمحررين أكثر من ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة إلى ذلك هناك المئات من الأسرى يتقاضون رواتب من وزارة المالية كونهم كانوا يعملون في الأجهزة الأمنية أو في وظائف مدنية في السلطة قبل اعتقالهم».

واستعرض التقرير إجمالي عدد الأسرى موزعين حسب المناطق، مبيناً أن «86 في المئة بواقع 8680 أسيراً من المحافظات الشمالية، و4 ,7 في المئة بواقع 750 أسيراً من المحافظات الجنوبية، و6 ,6 في المئة بواقع 670 أسيراً من القدس المحتلة وفلسطينيي 1948 ومناطق أخرى».

وأوضح الحالة الاجتماعية للأسرى، لافتاً إلى أن «ما نسبته 9 ,74 في المئة بواقع 7565 أسيراً غير متزوجين، بالإضافة إلى 1 ,25 في المئة بواقع 2535 أسيراً متزوجين» . وحول الأسرى حسب نوع الحكم، نوه التقرير، إلى أن «هناك ما نسبته 7 ,44 المئة بواقع 4515 أسيراً محكوما، و4 ,9 في المئة بواقع 950 أسيراً إداريا (دون تهمة)، إلى جانب 9 ,45 في المئة بواقع 4635 أسيراً موقوف».

كما كشف التقرير، أن «553 أسيراً إجمالي عدد الأسرى المعتقلين قبل انتفاضة الأقصى، وما زالوا في الأسر أي ما نسبته 5,5 في المئة من إجمالي عدد الأسرى، وجزء من هؤلاء معتقل منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة في 1994».

وبينّ أن «عدد الأسرى القدامى 369 أسيراً، وهناك جزء من المعتقلين اعتقلوا بعد اتفاقية أوسلو وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى وعددهم 184 أسيراً».

وحسب التوزيع الجغرافي للمعتقلين قبل الانتفاضة، فإن «ما نسبته 50 في المئة من المعتقلين من المحافظات الشمالية (الضفة الغربية)، و30 في المئة من المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، و20 في المئة من القدس المحتلة وفلسطينيي 1948 ومناطق أخرى».

وحول المعتقلين منذ ما قبل قدوم السلطة في مايو 1994، بين التقرير أن «ما نسبته 1 ,40 في من المحافظات الشمالية، و3 ,39 في المئة من المحافظات الجنوبية، و6 ,20 في المئة من القدس المحتلة وفلسطينيي 1948 ومناطق أخرى، أما بالنسبة لمن اعتقلوا بعد اتفاق أوسلو وقبل انتفاضة الأقصى وما زالوا في الأسر، فنسبتهم 8 ,1 في المئة من إجمالي عدد الأسرى.

وحسب التقرير، فقد اعتقلت قوات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى أكثر من 500 مواطنة، منهم 104 أسيرات لا يزلن رهن الاعتقال، و96 أسيرة من المحافظات الشمالية، وخمس أسيرات من القدس المحتلة، و3 أسيرات من المحافظات الجنوبية، إلى جانب أن منهم 4 أسيرات لم يتجاوز أعمارهن الـ 18 عاماً، وثلاث أسيرات وضعت كل منهن مولدها الأول داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى.

وقال التقرير إنه «وفقاً لمعلومات دائرة الطفولة والشباب في الوزارة فإن أكثر من 5000 طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى (28 سبتمبر)، 335 طفلاً منهم لازالوا في الأسر، 2 منهم أقل من 13 عاما، و6 اقل من 14 عاما، و34 اقل من 15 عاما، و57 اقل من 16 عاما، و145 اقل من 17 عاما، و91 اقل من 18 عاما، و331 منهم ذكور و4 إناث.

وبين أن «99 طفلاً منهم أي ما نسبته 5 ,29 في المئة من الأطفال الأسرى مرضى ويعانون أمراضاً مختلفة ومحرومين من الرعاية الصحية والعلاج، و99 في المئة من الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الكيس في الرأس والشبح والضرب».

غزة ـ ماهر إبراهيم: