اعتقل الجيش الاسرائيلي الليلة قبل الماضية 10 مقاومين فلسطينيين من نشطاء حركات فتح وحماس والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية.

وأفادت الاذاعة الاسرائيلية امس بأن المقاومين اعتقلوا في مناطق نابلس ورام الله والخليل مشيرا إلى أنه عثر بحوزة أحد المعتقلين وهو من نشطاء فتح وجرى اعتقاله في بلدة دورا القريبة من مدينة الخليل على مسدسين وطلقات نارية.

من ناحية أخرى قالت الاذاعة إنه ألقيت في مدينة بيت لحم الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة باتجاه قوة عسكرية إسرائيلية كانت تنفذ عملية لاعتقال مطلوبين فلسطينيين ولكن لم تقع إصابات في صفوف الجنود إلا أن طفلا فلسطينيا أصيب بجروح طفيفة. وأضافت الاذاعة أنه اندلعت مواجهات في المكان أسفرت عن جرح عدد من الفلسطينيين.

الى ذلك نجا محمود السعدي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي من محاولة اعتقال فاشلة خلال عملية عسكرية نفذتها قوات اسرائيلية خاصة حاصرت الحي الذى يسكنه في مخيم جنين.

وقالت وكالة (معا)الفلسطينية استنادا لمصادر الجهاد الاسلامي ان« قوات خاصة اسرائيلية تستقل سيارة مدنية استطاعت الدخول الى مخيم جنين ودخول الحي الذي يسكن فيه محمود السعدي فيما عززتها عشر اليات عسكرية اقتحمت المخيم وحاصرت الحي من كافة الجهات».واضافت ان «مقاتلين من سرايا القدس تصدوا للقوات الاسرائيلية وافشلوا العملية حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في الحي بالقرب من منزل محمود السعدي مما ساعده على الفرار من منزله».

كما داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مقر مكتب الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في مدينة طوباس شمال الضفة الغربية . وحطم الجنود الأبواب الخارجية للمؤسسة ومحتوياتها واتلفوا كميات من المواد التموينية كان من المقرر توزيعها على عشرات الايتام. كما صادروا وثائق ومستندات تخص اسماء العائلات التي توزع عليها المساعدات.

في موازاة ذلك قالت مصادر امنية اسرائيلية ان فلسطينيا طعن صباح امس بالسكين مستوطنا يعمل فى المنطقة الصناعية شمال القدس واصابه بجروح خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى .

وذكرت مصادر فى الشرطة ان الهجوم تم على خلفية قومية وشرعت قوات كبيرة من الشرطة مستعينة بمروحية باعمال التمشيط بحثا عن المهاجم الذي لاذ بالفرار، وعلى اثر هذا العدوان قامت الشرطة الاسرائيلية باعتقال عددا من الفلسطينيين بطريقة عشوائية.

رام الله ـ «البيان» والوكالات: