رجحت مصادر استخباراتية أميركية وكورية جنوبية، أن تكون كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجارب صاروخية جديدة، فيما ذكرت تقارير صحافية أن بيونغ يانغ فتحت نحو عشرة حسابات مصرفية سرية في روسيا للالتفاف على العقوبات المالية التي فرضتها الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة «سانكاي شيمبون» اليابانية أمس أن كوريا الشمالية فتحت نحو عشرة حسابات مصرفية سرية في روسيا، ونقلت عن «مصادر قريبة من الأوساط التجارية الكورية الشمالية» أن هذه الحسابات تستخدم في تمويل النظام الكوري الشمالي الذي جمدت أصول له في الخارج بمبادرة من واشنطن.
وأضافت: «إن الولايات المتحدة على علم بذلك وتستعد للضغط على السلطات الروسية لتجمد هذه الحسابات». وكانت وزارة الخزانة الأميركية علقت في سبتمبر 2005 كل الصفقات مع مصرف «بانكو دلتا آسيا» في مكاو (الصين) وتهمته بأنه واجهة لغسل أموال لحساب كوريا الشمالية من اجل تمويل برنامجها النووي.
وأكد الخبير الاقتصادي الكوري الأصل الذي يقيم في اليابان لي يونغ-هوا الشهر الماضي أن بيونغ يانغ فتحت عشرين حساباً مصرفياً على الأقل في دول أخرى من بينها عشرة حسابات في فيتنام وحسابات في روسيا ومنغوليا.
ويشترط النظام الشيوعي في بيونغ يانغ رفع العقوبات المالية المفروضة عليه ليعود إلى طاولة المفاوضات المتعددة الأطراف التي تسعى بدون جدوى منذ 2003، إلى إقناعه بالتخلي عن أسلحته النووية.
من جهتها، قالت مصادر حكومية كورية جنوبية إن الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية اكتشفت تحركات مشبوهة لمركبات في موقع كوري شمالي لاختبار الصواريخ. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن المصادر قولها «اكتشف مسؤولو الاستخبارات تحركات لعدد كبير من المركبات في منطقة غيتداريونغ». وأضافت المصادر «هم لا يستبعدون احتمال أن تكون هذه التحركات جزءاً من تحضيرات لمزيد من الاختبارات الصاروخية».