اتهم تكتل اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة اليمنية قيادات في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في الحديدة بدفع مجاميع من الصبية والفتوات للاعتداء على موكب فيصل بن شملان المرشح لرئاسة الجمهورية.. في وقت صدرت فتوى غير مسبوقة من رجل دين سلفي يحرم فيها منافسة الرئيس علي عبدالله صالح أو أي ولي أمر.

وقال مصدر قيادي في التكتل لـ «البيان» إن قيادات الحزب الحاكم استفزها الاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به بن شملان لدى وصوله صباح أمس إلى مطار الحديدة وانها جمعت عدداً من البلطجية واعتدت على الموكب عند وصوله إلى الفندق الذي ينزل به بن شملان واشتبك أنصار الطرفين بالعصي قبل ان تتدخل قيادة المعارضة لاحتواء الموقف. واتهمت قيادات فروع أحزاب اللقاء المشترك نافذين في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بالوقوف وراء دفع الصبية لمضايقة الموكب بألفاظ بذيئة.

إلى ذلك، جدد الرئيس صالح التأكيد على انه سيستأصل المفسدين من أي قوى سياسية وأيا كانت مناصبهم، وقال انه «لن يكون مظلة لأي فاسد على الإطلاق». وقال في مهرجان انتخابي بمحافظة مأرب إن «مهمتنا في القيادة هو مكافحة الفقر واستئصال الفساد والمفسدين والذين يسطون على الشركات والمؤسسات «والآن يريدون أن يقضوا على ما تبقى ليضاف إلى ما قد نهبوا من شركات وأموال مختلف المؤسسات».

وتكرارا لما قاله من سابق قال إن «مهمتنا المستقبلية هي القضاء على الفساد واستئصال الفاسدين من أي مكان ومن أي القوى السياسية كانوا« وأنه زكما تصدينا (في إشارة إلى قيادة الحزب الاشتراكي) لعناصر الردة والانفصال سنتصدى للمفسدين والفاسدين مهما كان حجمهم أو قوتهم أو عظمتهم».

وفي خطوة غير متوقعة ألقى احد ابرز زعماء الجماعة السلفية في اليمن خطابا في المهرجان حرم فيه منافسة ولي الأمر وقال ان جميع علماء اليمن يقفون مع الرئيس صالح. واعتبر أبوالحسن المأربي، وهو يمني من أصل مصري ويدير معهداً دينياً يسمى دار الحديث، منافسة «ولي الأمر غير جائزة شرعا» وأكدا أن «العلماء مع الرئيس».

في غضون ذلك، قالت اللجنة العليا للانتخابات في اليمن إنها قررت حرمان 248 ألفا ناخبا وناخبة من التصويت في الانتخابات الرئاسية والمحلية التي ستتم في 20 من الشهر الجاري لارتكابهم مخالفات قانونية. وقال رئيس القطاع الفني في اللجنة العليا للانتخابات محمد السياني ان قرار الحرمان جاء نتاج إجراءات قانونية اتخذتها المحاكم والنيابة العامة لمخالفة هؤلاء قانون الانتخابات.

وتبعا لهذه الخطوة فان عدد الناخبين في اليمن وصل إلى تسعة ملايين و247 ألفا و390 ناخبا وناخبة. على جانب آخر، لوح مواطنو مديرية عتمة اليمنية الواقعة إلى الجنوب من العاصمة صنعاء بمقاطعة الانتخابات في حال لم تفرج السلطات عن نائبهم السابق فى البرلمان و30 آخرين زج بهم فى السجن على ذمة مواجهات أدت إلى مقتل ثلاثة وجرح تسعة.

وقال حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ان الدائرة 209 في مديرية عتمة تواجه منعطفاً خطيراً من خلال الدعوة إلى المقاطعة إذا لم يكن هناك تجاوب لحل قضية المعتقلين من أبناء عتمة ومن بينهم الشيخ مبخوث البعيثي، عضو البرلمان السابق.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات: