طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية حركة فتح بتقديم اعتذار فوري عن تصريحات الناطق باسمها جمال نزال، داعية إلى محاسبته إزاء ما وصفته ب« الادعاءات التي تضر بكل فلسطيني» .

وقالت الوزارة في بيان:«تتعرض الحكومة لحملة من الاكاذيب غير المسبوقة يطال جزءكبير منها وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار وقد انضم الى الحملة احد الناطقين باسم حركة فتح جمال نزال الذي كال جملة من الافتراءات والاكاذيب بشكل لا يليق بمسؤول فلسطيني».

وفند البيان ما وصفه بـ «ادعاء نزال أن الدول العربية رفضت استقبال وزير الشؤون الخارجية في تصريح رسمي باسمه صدر يوم الخميس الماضي» معتبرا ذلك «استخفافا بالجماهير الفلسطينية التي تعرف ان الوزير قام بجولتين عربية وآسيوية استقبل خلالها في عشر دول عربية بشكل رسمي.

وسخر البيان من ادعاء نزال بشأن« ايقاف وزير الشؤون الخارجية مصاريف الوزارة في رام الله» معتبرا ذلك« مدعاة للسخرية وجزءا من حملة تحريض غير مفهومة، فالوزارة في رام الله تعمل، وان ما جرى هو توقيف مسؤولين في الوزارة عن العمل الأول لمخالفات مالية والثاني لمخالفات ادارية».